دمشق – سوكة نيوز
قالت مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة شجعت سوريا إنها تفكر بإنزال قوات على شرق لبنان، والهدف هو نزع سلاح حزب الله. بس دمشق مترددة وما عم تاخد أي خطوة بهذا الاتجاه، وخايفة كتير إنها تنجر على صراع كبير بالشرق الأوسط، وتزيد التوترات الطائفية بالمنطقة.
هالمبادرة الأمريكية بتيجي ضمن جهود مكثفة كتير عشان يسحبوا سلاح حزب الله، اللي هو مدعوم من إيران. الحزب مؤخراً دخل بمواجهات مع إسرائيل، وهالشي زاد الضغط عليه. الرئيس السوري أحمد الشرع درس فكرة هالعملية اللي ممكن تصير عبر الحدود بحذر شديد، بس لسا مو حابب ياخد هالخطوة، مع إنه في عداوة تاريخية بين سوريا وحزب الله وحتى مع طهران.
الحكومة اللبنانية نفت وجود أي نقاشات رسمية مع أمريكا أو سوريا بخصوص هيك تدخل. وأكدت إن التنسيق مع سوريا بيقتصر بس على تأمين الحدود المشتركة. القيادة السورية عندها مخاوف كبيرة من إنه إيران ممكن ترد عليها إذا تدخلت بلبنان، وكمان بتخاف من إنه يصير في اضطرابات داخلية بسوريا نفسها.
التردد السوري نابع من تقييم دقيق للمخاطر المحتملة، خصوصاً إنه أي تحرك عسكري بهذا الحجم ممكن يعقد الأوضاع أكتر ويفتح جبهات جديدة. دمشق بتحاول تحافظ على استقرارها الداخلي وتتجنب الدخول بمغامرات عسكرية ممكن تكون عواقبها وخيمة على البلد. هاد الشي بيعكس حرص القيادة السورية على عدم الانجرار لأي صراع ما إلها مصلحة فيه بشكل مباشر، وخصوصاً مع أطراف قوية مثل إيران.
الموقف الأمريكي بيعتبر إنه نزع سلاح حزب الله ضروري لتحقيق الاستقرار بالمنطقة، بس سوريا بتشوف إنه الأولويات عندها مختلفة، وبتتمحور حوالين حماية مصالحها الوطنية وتجنب أي تصعيد غير محسوب. هالوضع بيخلي المنطقة على كف عفريت، مع انتظار أي تطورات جديدة ممكن تغير مسار الأحداث.