دمشق – سوكة نيوز
وزارة الخارجية الأمريكية طلعت تحذير عاجل للمواطنين الأمريكيين، وقالت لازم يغادروا الشرق الأوسط فوراً. هالشي صار بسبب المخاطر الأمنية الكبيرة اللي عم تنتج عن التصعيد بين أمريكا وإسرائيل وإيران. التحذير بيشمل 16 دولة، وهيي البحرين، ومصر، وإيران، والعراق، وإسرائيل، والضفة الغربية، وغزة، والأردن، والكويت، ولبنان، وعمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وسوريا، والإمارات العربية المتحدة، واليمن.
وزير الخارجية ماركو روبيو أكد على أهمية سلامة المواطنين الأمريكيين، ونصحهم يستعملوا وسائل النقل التجارية المتاحة ويسجلوا ببرنامج تسجيل المسافر الذكي. هالتعليمات بتيجي بعد هجمات أمريكية وإسرائيلية صارت مؤخراً على إيران، ورد إيران بصواريخ وطائرات مسيرة، واللي أدت لسقوط ضحايا، من بينن جنود ومدنيين أمريكيين بدول الخليج المختلفة. كمان، الصراع توسع وصار في تبادل هجمات بين إسرائيل وحزب الله.
الرئيس دونالد ترامب والوزير روبيو أشاروا إنو الهجمات الأمريكية على إيران رح تستمر وتزيد. وفي كتير اضطرابات كبيرة بالسفر، متل إلغاء رحلات طيران كتير وإغلاق المجال الجوي بكل المنطقة، وهالشي عم يصعب جهود إجلاء مئات الآلاف من الأمريكيين اللي ساكنين بالشرق الأوسط.
السيناتور مشاهد حسين سيد قال إنو العدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران هو عمل غير قانوني وغير مبرر وما إلو أي تبرير، وراح يغير قواعد اللعبة بالمنطقة. السيد حط الصراع بثلاث سياقات: أول شي، بيان الجنرال ويسلي كلارك بسنة 2001 عن الحروب اللي كانت مخططة ضد سبع دول مسلمة. تاني شي، ترسيخ المحور الهندي الإسرائيلي مؤخراً. وتالت شي، تقويض منصة “مجلس السلام”.
السيد أكد إنو هالحرب ما إلها علاقة لا بالأسلحة النووية ولا بالوكلاء، وإنما هيي جهد مخطط إلو مسبقاً لحتى يهدم الثورة الإسلامية الإيرانية. وحدد تلات ضحايا لهالصراع: مصداقية الرئيس ترامب، والتقارب اللي صار بين إيران والمملكة العربية السعودية، و”مجلس السلام”.
المقالة ناقشت كمان الآثار المحتملة على باكستان، ومن بين هالآثار احتمال وجود حدود إسرائيلية بمنطقة تفتان، وزعزعة الاستقرار بمنطقة بلوشستان، وكمان برنامج باكستان النووي. ودعت المقالة لإعادة ضبط استراتيجي لباكستان، مع التركيز على المصالحة السياسية الداخلية، واستراتيجية فعالة لمكافحة الإرهاب، وتخفيف التوترات مع أفغانستان.
الرئيس ترامب حث الإيرانيين يثوروا ويقلبوا القيادة الإسلامية بعد ما شنت الولايات المتحدة “عمليات قتالية كبيرة”.