دمشق – سوكة نيوز
حكى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن اهتمام برلين الكبير بتقوية العلاقات الاقتصادية مع سوريا. هو شايف إنو سوريا ممكن تكون نقطة وصل محورية لطرق التجارة اللي بتربط أوروبا بدول الخليج وبأسواق آسيا الأوسع. خلال منتدى اقتصادي صار ببرلين، واللي استضاف فيه الرئيس السوري أحمد الشرع، التزم فاديفول بإنو ألمانيا رح تدعم جهود إعادة الإعمار بسوريا وتأسيس مؤسسات قوية بالدولة. هاد الاجتماع بيعتبر تغيير كبير بمستوى التعامل الدبلوماسي والاقتصادي الأوروبي مع دمشق، وخصوصاً بعد سنين طويلة من النزاعات والعزلة.
اعترف فاديفول بالصعوبات الكبيرة اللي عم تواجهها الإدارة السورية الجديدة بإعادة البناء بعد عقود من الحكم الديكتاتوري وحرب أهلية مدمرة. عبر عن ثقته بقدرة الحكومة على قيادة عملية التعافي، وأكد إنو في إمكانيات “هائلة” للتعاون التجاري بين البلدين على المدى المتوسط والطويل. سوريا عم تنشاف كسوق وشريك إنتاجي للاقتصادات الأوروبية. كمان أثنى الوزير على الحكومة السورية لنجاحها بمنع الحرب اللي عم تصير بين أمريكا وإسرائيل مع إيران من إنها تمتد للأراضي السورية، واعتبر هاد إنجاز مهم كتير بنص عدم الاستقرار الإقليمي.
أهمية سوريا الجغرافية للتجارة
المقال بيسلط الضو على أهمية سوريا الجغرافية الاستراتيجية كمركز لممرات التجارة المستقبلية. مع إعادة تقييم الدول الأوروبية لطريقتها بالتعامل مع دمشق، موقف برلين النشيط بيوحي باهتمام متزايد بالمشاركة بمرحلة إعادة الإعمار بسوريا. الاستثمارات والخبرات الفنية الألمانية ممكن تكون أساسية بإنعاش قطاعات حيوية متل الطاقة والنقل والصناعة. هاد التغيير الأوسع بالموقف الأوروبي ممكن يكمل جهود تركيا لإنها تثبت استقرار جارتها الجنوبية، خصوصاً مع الحدود المشتركة ووجود ملايين اللاجئين السوريين.