دمشق – سوكة نيوز
المستشار الألماني فريدريش ميرتس أعلن مؤخراً إنو في تعاون كبير بين ألمانيا وسوريا لترتيب رجعة اللاجئين السوريين من ألمانيا لبلدهم. هذا التعاون بيجي بهدف تسهيل هالموضوع وتأمين عودة آمنة ومنظمة للملايين اللي عم يستضيفهم الألمان حالياً.
ألمانيا بتستضيف أكتر من مليون سوري، وهدول أغلبهم وصلوا على أراضيها خلال موجة الهجرة الكبيرة اللي صارت بين عامي 2015 و2016. الموضوع هلا صار أولوية للحكومتين، لضمان استقرار المنطقة وعودة الحياة الطبيعية للمواطنين السوريين اللي اضطروا يتركوا بيوتهم.
الرئيس السوري أحمد الشرع، من جهته، حكى عن فكرة “نموذج هجرة دوري”. هالفكرة بتسمح للسوريين اللي عايشين بألمانيا إنهم يساهموا بإعادة إعمار بلدهم سوريا، وبنفس الوقت يحافظوا على استقرار ألمانيا. يعني بيقدروا يشتغلوا ويقدموا خبراتهم ببلدهم الأم، ويرجعوا لألمانيا أو يضلوا هناك، بآلية بتخدم مصالح الطرفين.
السيد ميرتس كمان أكد على إنو ألمانيا عندها نية قوية لتدعم جهود إعادة الإعمار بسوريا. وقال إنو في وفد ألماني مهم رح يزور سوريا قريباً ليناقش هالمواضيع بشكل تفصيلي ويشوف شو هيي الاحتياجات الضرورية. هاد الشي بيدل على جدية ألمانيا بمساعدة سوريا لترجع توقف على رجليها.
وبنفس السياق، المستشار الألماني شدد على نقطة كتير مهمة، وهيي ضرورة وجود “دولة محكومة بسيادة القانون” بسوريا. هو بيعتبر إنو هاد الشي أساسي ومفتاح لأي مشاريع مشتركة بالمستقبل بين البلدين. يعني ألمانيا حابة تشوف نظام قانوني قوي ومستقر بسوريا قبل ما تضخ استثمارات كبيرة أو تبدأ بمشاريع إعمار ضخمة. هاد بيضمن إنو المشاريع تكون شفافة ومستدامة وبتخدم مصلحة الشعب السوري بشكل حقيقي.
التعاون بين ألمانيا وسوريا بهالمجالات بيعكس رغبة مشتركة بتحقيق الاستقرار بالمنطقة، وبناء مستقبل أفضل للسوريين، سواء اللي رجعوا لبلدهم أو اللي لسا موجودين بألمانيا.