دمشق – سوكة نيوز
ألمانيا عم تجهز حالها لتركز بشكل أساسي على استقرار الوضع الاقتصادي بسوريا خلال المحادثات المرتقبة مع الرئيس أحمد الشرع، اللي من المقرر يوصل لبرلين يوم الاثنين. الحكومة الألمانية، من خلال المتحدث باسمها شتيفان كورنيليوس، صرحت بوضوح إنو الهدف الرئيسي من هالزيارة وهالمحادثات هو مساعدة سوريا لتصير دولة مستقرة ومزدهرة على كل الأصعدة.
المحادثات المهمة هي، اللي رح تجمع المستشار الألماني فريدريش ميرز مع الرئيس السوري أحمد الشرع، رح تتطرق لمجموعة واسعة من القضايا. من أهمها النزاع المستمر بمنطقة إيران، والوضع العام المعقد داخل الأراضي السورية، بالإضافة لموضوع رجوع المواطنين السوريين اللي عايشين بألمانيا لبلادهم. كمان رح يتم التركيز على جهود إعادة الإعمار الشاملة بسوريا، واللي بتعتبر أساسية لتعافي البلد.
التركيز على الجانب الاقتصادي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، مارتن غيزه، قدم توضيحات إضافية حول طبيعة النقاشات الاقتصادية. ذكر إنو المحادثات اللي بتخص الاستقرار الاقتصادي ممكن تتعمق ببحث آفاق إمدادات الطاقة لسوريا، ووضع استراتيجيات قوية لتقوية العلاقات الاقتصادية الثنائية بين ألمانيا وسوريا. كمان رح يتم مناقشة الشروط والآليات الضرورية لترجع سوريا تندمج بالنظام المالي الدولي، وهالخطوة بتعتبر حاسمة لمستقبلها الاقتصادي.
بموازاة هالاجتماعات، في جولة مباحثات اقتصادية ألمانية-سورية مهمة مخططة ليوم الاثنين كمان. رح تجمع هالاجتماعات مسؤولين كبار من قطاع الأعمال والحكومة من الطرفين. الهدف من هاللقاءات هو التشاور بشكل معمق حول مستقبل التعافي الاقتصادي بسوريا وجهود إعادة الإعمار اللي بتطلب تضافر جهود كبيرة.
أسباب تأجيل الزيارة السابقة
كانت زيارة الرئيس أحمد الشرع لبرلين مقررة بالأصل بشهر كانون الثاني (يناير) الماضي، بس تم تأجيلها. سبب التأجيل كان تصاعد موجة جديدة من العنف والتوترات داخل سوريا. هالزيارة الحالية بتعتبر فرصة جديدة لاستئناف الحوار والدعم الألماني لسوريا، بهدف مساعدتها على تحقيق الاستقرار والازدهار المرجو، وتأكيد على أهمية دورها المستقبلي بالمنطقة.