دمشق – سوكة نيوز
إيران استثمرت على مدى عقود طويلة بتطوير مقاتلين وكلاء برا البلد، وخصوصاً بالعراق، لحتى يخدموا مصالحها الاستراتيجية. بس بالصراع الأخير اللي صار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، الميليشيات العراقية الوكيلة ضلت ساكنة وما تحركت بشكل كبير، وهالشي فاجأ كتير مراقبين. هالتقرير بيحكي عن الأسباب اللي خلت هالشي يصير.
من الأسباب المهمة هي حرب الاستنزاف المستمرة اللي عم تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد حلفاء إيران التانيين بالمنطقة. هالشي أضعف “محور المقاومة” بشكل عام. وكمان، خسارة سوريا كخط إمداد موثوق للسلاح والمقاتلين، بعد ما راح الرئيس بشار الأسد وطلعوا مقاتلين من تنظيم القاعدة سابقاً، زادت من صعوبة الوضع على هالميليشيات. سوريا كانت طريق أساسي لإيران لحتى تدعم جماعات متل حزب الله بلبنان.
سبب تاني مهم هو تحول كتير من قادة الميليشيات العراقية لسياسيين ورجال أعمال أغنياء. هدول الأشخاص اللي كانوا زمان يواجهوا الغرب بقوة، صار عندن مصالح شخصية ومالية كبيرة ضمن المشهد السياسي والاقتصادي بالعراق. بيتقال إنو همهن صار أكبر إنو يتجنبوا العقوبات ويحافظوا على وصول أولادن للمرافق الغربية والتعليم، أكتر من إنو يدخلوا بصراع نيابة عن إيران. هالتحول بالأولويات خفف من حدة خطابن المعادي لأميركا وخلاهن يترددوا بالقيام بأي عمليات عسكرية.
التقرير كمان بيسلط الضوء على الأثر الكبير للاغتيالات المستهدفة على شبكة وكلاء إيران. القائد الإيراني قاسم سليماني، اللي راح ضحية اغتيال سنة 2020، واللي كان إلو دور أساسي بتنسيق عمليات إيران الخارجية والوكلاء، ترك فراغ كبير. بديلو، إسماعيل قاآني، ما عندو نفس المكانة والقوة. وكمان، اغتيال الزعيم الكاريزماتي لحزب الله حسن نصر الله سنة 2024، كان ضربة قوية تانية، لإنو هو اللي كان عم ينسق بين المجموعات المدعومة من طهران بعد سليماني. هالخسائر خلت شبكة الوكلاء بدون قادة فعالين وموحدين.
مع إنو في بعض المجموعات المؤيدة لإيران بالعراق أعلنت عن هجمات صغيرة، بس هي ما سببت أي أضرار كبيرة، وكثير منها نُسب لإيران بشكل مباشر. المقال بيشير إنو عدد قليل بس من عشرات الميليشيات الشيعية العراقية اللي دعمتها إيران، لسا بتعتبر موثوقة. حتى لو إجت الأوامر من طهران، بيعتقد إنو كتير من هالمجموعات رح تدور على مصالحها الخاصة. وكمان، بيتقال إنو الميليشيات ما عندها الأسلحة الحديثة اللي كانت عندها زمان، وما وصلتها أي شحنات جديدة من طهران من بعد مواجهة سابقة مع إسرائيل.
بالرغم من هالجمود الحالي، مسؤولين أمنيين عراقيين وناس من جوا الميليشيات بيقترحوا إنو هالمجموعات المدعومة من إيران ممكن تدخل بالصراع بقوة إذا تصاعدت الحرب، أو إذا صار في هجوم على الشيعة بشكل عام، أو إذا المجموعات الكردية المدعومة من أميركا هاجمت إيران. بس قدرتها الحالية الضعيفة وأولوياتها المتغيرة بتدل على ضعف كبير بشبكة وكلاء إيران الإقليمية اللي كانت قوية زمان، وهالشي بيخلي الجمهورية الإسلامية تواجه تحدياتها لحالها حالياً.