دمشق – سوكة نيوز
بظل التصعيد يلي عم يزيد بالشرق الأوسط، الرئيس السوري أحمد الشرع صرح بمواقف كتير مهمة، اعتبرها كتير مراقبين تغيير كبير بالخطاب السياسي لدمشق تجاه حزب الله وإيران. الشرع أعلن دعمه الواضح للمسار يلي عم يقوده الرئيس اللبناني جوزاف عون، والهدف منه هو نزع سلاح حزب الله، مما عم يطرح أسئلة كتيرة عن إمكانية إنو سوريا الجديدة تدخل سياسياً وأمنياً بهالمواجهة يلي عم تكبر مع الحزب.
الشرع حذر، خلال اجتماع إقليمي صار عن بعد، إنو هالاشتداد الحالي بيمثل “تهديد كبير لوجود الشرق الأوسط كلو”. وأشار كمان إنو سوريا عم تواجه تداعيات خطيرة بسبب التوترات المتزايدة، خصوصي مع الهجمات يلي عم تصير على منشآت الطاقة بالخليج، واحتمال إنو مضيق هرمز يتسكر. وأكد إنو بلادنا عززت قواتها الدفاعية على الحدود كإجراء احترازي، مشان ما ينتقل الصراع لجوا سوريا، وعم تنسق موقف إقليمي واحد لمواجهة كل التطورات الأمنية.
النقطة الأكتر حساسية بتصريحاته كانت انتقاده الصريح لـ “المحاولات الإيرانية المستمرة يلي عم تزعزع استقرار العواصم العربية”، واعتبر إنو استقرار سوريا هو أساس لاستقرار المشرق العربي كلو. وكمان أعلن دعمه لجهود الحكومتين العراقية واللبنانية، مشان يبعدوا بلادهم عن الحرب، وأكد وقوفه جنب الرئيس اللبناني جوزاف عون بمسار نزع سلاح حزب الله.
من جهته، جوزاف عون صرح إنو إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل هدفه يدفع لبنان للفوضى، وبيخدم حسابات النظام الإيراني. وأكد إنو الحكومة اللبنانية أخدت قرار بتاريخ التنين من آذار بمنع أي نشاط عسكري أو أمني للحزب، وهي ماشية بتنفيذه. وكمان طرح عون مبادرة لتخفيف التصعيد، بتتضمن انسحاب إسرائيلي تدريجي من نقاط جوا الأراضي اللبنانية، مقابل إنو الدولة اللبنانية تبسط سيطرتها عليها، لحتى نوصل لاتفاق نهائي لوقف الأعمال العدائية وترتيبات أمنية دائمة على الحدود برعاية دولية.
هالتقارب بالمواقف بين دمشق وبيروت بيعكس تحولات أعمق بالعلاقة بين سوريا الجديدة تحت قيادة أحمد الشرع وحزب الله. فبعد سنين من التحالف القوي بعهد بشار الأسد، القيادة السورية الحالية عم تسعى لإعادة صياغة علاقتها بالحزب، مشان تقلل النفوذ الإيراني بسوريا، وترجع تبني علاقاتها مع الدول العربية والغرب. ومع إنو الشرع حكى عن رغبته بإنو “يطوي صفحة الماضي” مع الأطراف اللبنانية، وصف تدخل حزب الله بالحرب السورية إنو “غلطة كبيرة”. وبتشير تقارير إنو السلطات السورية الجديدة أخدت إجراءات لضبط الحدود، وتمنع استخدام المعابر غير الشرعية لنقل السلاح والمقاتلين.
مع هيك، العلاقة بين دمشق والحزب دخلت بمرحلة “حذر وترقب”. النظام السوري الجديد عم يواجه معادلة معقدة: عم يسعى ليقلل النفوذ الإيراني ويرجع الدعم العربي والدولي لإعادة الإعمار، بس بنفس الوقت بيدرك إنو أي مواجهة مباشرة مع حزب الله ممكن تفتح جبهة جديدة وتجر البلد لصراع إقليمي أكبر. بيشوف مراقبون إنو موقف الشرع الحالي ممكن يكون بداية لإعادة تموضع استراتيجي لسوريا، بس هاد ما بيعني بالضرورة إنو رح يكون في تدخل عسكري مباشر ضد حزب الله بالمستقبل القريب. السؤال بضل مطروح، إذا كانت دمشق رح تكتفي بس بالدعم السياسي للمسار اللبناني، ولا رح تصير لاعب مباشر بمعادلة المواجهة الإقليمية.