دمشق – سوكة نيوز
يوم الأربعاء، بتاريخ 4 آذار سنة 2026، تلقى الرئيس أحمد الشرع تبع سوريا مكالمة تلفونية من السيد عبد الحميد الدبيبة، رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية بليبيا. كان محور حديثهم الأساسي هو آخر التطورات اللي عم تصير بالمنطقة، وشو ممكن تكون تبعات التصعيد العسكري اللي عم يصير هلأ.
أكد الزعيمين على ضرورة قصوى لمنع الصراع من إنه ينتشر أكتر من هيك، لأنهم شافوا إنه هالشي رح يكون إله عواقب كتير وخيمة على السلام والأمن، مو بس بالمنطقة لحالها، وإنما على مستوى العالم كلو. اتفقوا إنه أي توسع للنزاع بيشكل تهديد كبير للاستقرار العالمي.
الرئيس الشرع ورئيس الوزراء الدبيبة رجعوا أكدوا على أهمية إنه يضل في تشاور وتنسيق مستمر بين البلدين. كمان شددوا على لزوم تقوية التضامن العربي، وضحوا إنه المواقف العربية الموحدة هي أساسية كتير لتعزيز الاستقرار، وحماية المصالح المشتركة للدول العربية، ولمواجهة أي تهديدات ممكن تطال سيادتها الوطنية.
هالمكالمة بتجي بظل ظروف دقيقة وعصيبة عم تشهدها المنطقة كلها، وبتعكس سعي القيادتين الواضح لتهدئة الأوضاع وتجنب أي تفاقم ممكن يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي الحالي. تأكيدهم على التنسيق المستمر والتضامن العربي بيورجي رغبتهم المشتركة والقوية بتحقيق الأمن والسلام للدول العربية وشعوبها، وهذا الشي بيعتبر أولوية قصوى بهي المرحلة.
كمان، التركيز على حماية المصالح الوطنية والسيادة بيعطي إشارة واضحة وصريحة لأهمية الحفاظ على استقلالية القرار العربي بمواجهة التحديات الخارجية المتزايدة. المناقشات هي بتعتبر خطوة مهمة ومحورية باتجاه توحيد الجهود العربية للتعامل مع الأزمات الحالية والمستقبلية اللي ممكن تظهر، وتأمين مستقبل أفضل للمنطقة كلها بعيداً عن دوامة الصراعات والتوترات المستمرة. الطرفين اتفقوا على متابعة المشاورات بشكل دوري لضمان استمرارية التنسيق بين البلدين الشقيقين.