دمشق – سوكة نيوز
بعد ما توفى المرشد الأعلى لإيران، يلي كان بتاريخ 28 شباط، إدارة البلد والصراعات اللي فيها انتقلت رسمياً لتلاتة رؤساء وعلَمين كبار. بس بالحقيقة، يلي مسك زمام الأمور هنن قيادة الحرس الثوري الإيراني المتشددة، ومدعومين بجنرالين متقاعدين من الحرس الثوري، وهنن علي لاريجاني ومحمد باقر قاليباف، وهدول بيوصفوهن سياسيين متشددين بس براغماتيين. المقال عم بيوضح إنو المرشد الراحل خامنئي كان عندو تاريخ بيمزج بين التطرف والبراغماتية، بس الحرس الثوري الإيراني معروف بتطرفو المطلق، وهلق صار مسيطر بشكل كامل تقريباً على المجتمع والمؤسسات الإيرانية.
المقال بيذكر كيف خامنئي سنة 2013 اتبع استراتيجية سماها “المرونة البطولية” ليدعم المفاوضات على الملف النووي، وهاد الشي وصل لاتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة سنة 2015. بس الأحداث يلي صارت بسنة 2024 و 2025 كانت مختلفة تماماً عن هي البراغماتية. فبـ 1 نيسان 2024، صار هجوم إسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق، وقضى بهالهجوم الجنرال محمد رضا زاهدي من فيلق القدس، وهالشي خلى إيران ترد بهجوم صاروخي وبطائرات مسيرة على إسرائيل بـ 13 نيسان 2025، وبعدها إسرائيل ردت برد رمزي.
موت الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيتو بحادث تحطم طيارة مروحية بـ 19 أيار 2024، انعرض كحدث مشبوه. كان في تكهنات إنو ممكن يكون اغتيال دبره مجتبى خامنئي ليتخلص من منافس إلو على منصب المرشد الأعلى، أو حتى بأمر من خامنئي نفسو لأنو رئيسي كان عم يدفع باتجاه مواجهة مبكرة مع إسرائيل. بعدين خامنئي دبر بذكاء انتخاب الدكتور مسعود بزشكيان، يلي بيعتبروه إصلاحي، كرئيس للبلاد بـ 5 تموز 2024، واللي كانت حملتو الانتخابية بتركز على تحسين الوضع الاقتصادي. بس الفساد المتجذر بالبلد منع أي إصلاح حقيقي.
التصعيد كمل باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بتهران بـ 31 تموز 2024، وهالعملية نسبوها لعملية على طريقة الموساد. هاد الشي أدى لرد إيراني تاني، ورد إسرائيلي مضاد. وبشهر كانون الأول 2025، ضربت أزمة اقتصادية قاسية، فيها تضخم كبير ونقص بالمواد، وهاد الشي خلى تصير مظاهرات واسعة، حتى من البازاريين يلي عادة بيدعموا النظام. الحرس الثوري طلب قمع المظاهرات بعنف، وخامنئي وافق على هالشي بـ 8 كانون الثاني، وهاد الشي أدى لمجازر بحق إيرانيين عزل.
المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشباط 2026، يلي الرئيس دونالد ترامب فيها طلب بس وقف تخصيب اليورانيوم، فشلت لأنو خامنئي وقف مع المتطرفين، وهالشي أدى لهجمات أميركية وإسرائيلية. بعد وفاة خامنئي، إيران أطلقت وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة على 12 دولة مجاورة. وبـ 8 آذار، أعلنوا عن مجتبى خامنئي، الابن التاني للمرشد الراحل، وهو رجل دين صغير بالسن، كمرشد أعلى جديد. هاد الاختيار بيشوفوه خطوة من الحرس الثوري لتقوية سلطتهن عن طريق تنصيب قائد ما عندو مكانة دينية كبيرة، وهنن بيعتقدوا إنو بيقدروا يتحكموا فيه، متل الحرس البريتوري الروماني.
المقال بيختم بإنو بيعرض كذا سيناريو لمستقبل إيران. السيناريو المرجح هو إنو الطرفين بيتعبوا وبيصير وقف إطلاق نار، وهون النظام بيضل موجود، بس قدرات إيران العسكرية بتضعف كتير. كمان في احتمال حرب استنزاف طويلة، وهاد الشي يعتبر مرجح نوعاً ما، والحرس الثوري مستعد يضحي بمواطنيه ليحافظ على السلطة، وهاد الشي ممكن يؤدي لتدخل إنساني دولي وضعف بالحظر الاقتصادي. أما السيناريوهات يلي مو مرجحة كتير، فهي انتفاضة شعبية كبيرة، أو انقسام بالقيادة بيؤدي لإصلاحات براغماتية، أو حملة برية أميركية وإسرائيلية، وهاد الشي بيعتبروه خطير وغير محتمل بالمرة.