دمشق – سوكة نيوز
الناس الأكراد عم يشوفوا توم باراك، المبعوث الخاص لإدارة ترامب بسوريا، كرمز جديد للغدر الأمريكي. هاد الشي عم يسبب إحباط وغضب كبير بيناتهم. تحديداً، بعد ما أعلن باراك بيوم 20 كانون الثاني 2026 إنو “الهدف الأساسي” لقوات سوريا الديمقراطية، اللي بيقودها الأكراد، “انتهى بشكل كبير”، وإنو دمشق هلا “جاهزة ومستعدة تتحمل مسؤوليات الأمن”. هاد التحول بدعم أمريكا للحكومة الجديدة بدمشق، اللي عم يقودها الرئيس أحمد الشرع، قضى على آمال كتير من الأكراد اللي كانوا عم يحلموا يحافظوا على استقلالهم بمنطقة روج آفا بشمال شرق سوريا.
الفنان والناشط الكردي خالد رضا عبر عن غضبو برسمة ساخرة لـ باراك على شكل ديك رومي، وهالشي بيعكس شعورهم بالهجران. المقال بيوضح إنو هي مو أول مرة أمريكا تتخلى عن حلفائها الأكراد لما تتغير مصالحها الاستراتيجية. في أمثلة تاريخية بتأكد هالشي، متل لما هنري كيسنجر سحب الدعم عن ثورة الملا مصطفى بارزاني ضد العراق بسنة 1975، وهاد الشي جاب نتائج كتير سيئة لأكراد العراق، ومنها حملات التعريب والإبادة الجماعية اللي معروفة باسم الأنفال.
مع إنو في قادة أكراد، متل قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والدبلوماسية إلهام أحمد، شاركوا باجتماعات مع قادة غربيين بمؤتمر ميونخ للأمن، وهاد الشي ممكن يوحي بتغيير بسيط بالموقف الأمريكي، بس كتير من الأكراد العاديين لسا عندن شكوك كبيرة. المقال كمان بيشير لتوسع مهمة باراك لتشمل العراق، وهاد الشي عم يثير قلق أكراد العراق اللي خايفين إنو دعمو للحكومات المركزية ممكن يقوض استقلال حكومة إقليم كردستان، وممكن تتكرر نفس القصة اللي صارت بسوريا.
بالرغم من الغضب الشعبي الواسع وانعدام الثقة، السياسيين الأكراد عم يلاقوا حالهم بوضع صعب كتير، ومضطرين يتعاملوا مع باراك ليقدروا يحافظوا على أي نفوذ عند واشنطن. المقال بيختم بأنو الأكراد عم يواجهوا معضلة مأساوية: محاطين بأعداء من كل الجهات، وحاسين إنو ما عندن خيار غير يتحالفوا مع الغرب، حتى لو بيعرفوا تماماً إنو هالتحالفات ما بتدوم أو بتوثق فيهم على المدى الطويل.