دمشق – سوكة نيوز
الرئيس أحمد الشرع التقى مبارح عدد من الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني بلقاء مهم، أكد فيه على إنو مهما عملنا للناس بضل قليل، ولهيك لازم الكل يبذل أقصى جهد ممكن. هاد اللقاء بيجي ضمن سلسلة لقاءات عم يعملها الرئيس لتعزيز التواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
خلال اللقاء، شدد الرئيس الشرع على المسؤولية الكبيرة يلي على عاتق كل حدا عم يشتغل لخدمة الوطن والمواطنين. ووضح إنو الحكومة، مع كل جهودها المبذولة، بتعتبر إنو الواجب تجاه الشعب أكبر بكتير من أي شي ممكن يتقدم. ولهيك، قال الرئيس بالحرف: “مهما فعلنا للناس قليل، لذا نحن مطالبون ببذل أقصى جهدنا”. هالتصريح بيعكس رؤية واضحة لأهمية التفاني بالشغل وتقديم الأفضل للمواطنين بكل المجالات.
الرئيس أحمد الشرع أكد كمان على دور الإعلام كشريك أساسي ومهم بنقل الحقيقة للمواطنين، وضرورة التحلي بالشفافية والمصداقية العالية بكل شي بينشر. وشدد على إنو الإعلام المسؤول بيساهم بشكل كبير بتشكيل الوعي العام وبناء جسور الثقة بين الدولة والمواطن. كما بيساعد بتسليط الضوء على الإيجابيات والتحديات على حد سواء، ليتمكن الجميع من العمل سوا لتحقيق التنمية المطلوبة.
وبالنسبة لنشطاء المجتمع المدني، أشار الرئيس الشرع لدورهم المحوري كحلقة وصل مهمة كتير بين الحكومة والناس. وأكد على أهمية توصيل صوت المواطن وهمومه ومقترحاته بشكل مباشر وصريح للجهات المعنية. اللقاء كان فرصة قيمة لحتى يطرحوا النشطاء والإعلاميين أفكار ومقترحات بتخص تحسين الخدمات، ورفع مستوى المعيشة للمواطنين، ومعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية يلي بتهم الشارع السوري.
الرئيس دعا الكل للاستمرار بالعمل الجاد والمثمر، والتفكير دايماً بمصلحة الوطن والمواطن فوق أي اعتبار تاني. وأكد إنو الثقة المتبادلة والتعاون بين الحكومة وكل أفراد المجتمع، من إعلاميين ونشطاء، هي حجر الزاوية الأساسي لأي تقدم حقيقي ومستدام. وشدد على إنو الهدف الأسمى هو بناء مستقبل أفضل لسوريا وشعبها، وهاد الشي ما بيتم إلا بتضافر كل الجهود والطاقات.
هاد اللقاء بيأكد على سعي القيادة لتعزيز مبادئ الشفافية والحوار المفتوح مع كل الأطراف، لضمان مشاركة مجتمعية فعالة بصنع القرار وتنفيذ الخطط التنموية. وبيعتبر خطوة مهمة باتجاه تحقيق تطلعات الشعب السوري نحو حياة كريمة ومستقبل مزدهر.