دمشق – سوكة نيوز
وصل وفد رفيع من وحدات حماية المرأة (YPJ) لدمشق يوم الأربعاء، والتقى بوزير الدفاع السوري، مرفه أبو قصرة. كان الهدف الأساسي من هالاجتماع هو مناقشة إمكانية دمج وحدات حماية المرأة ضمن صفوف الجيش السوري. وبحسب وسائل إعلام تابعة لإدارة روج آفا الكردية، فالنقاشات ركزت بشكل كبير على شكل مشاركة وحدات حماية المرأة بالجيش، ومن المتوقع يصدر بيان رسمي عن الموضوع قريبًا.
تفاصيل الاجتماع والخلفية
الوفد اللي وصل لدمشق ضم كل من قائدة وحدات حماية المرأة، روهيلات عفرين، والعضوة بالقيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سوزدار حاجي. هالاجتماع بيجي بعد اتفاق لوقف إطلاق النار ودمج القوات تم توقيعه بتاريخ 29 كانون الثاني، واللي كان من المتوقع إنه يشوف قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) تندمج ضمن مؤسسات الدولة السورية. بس، وضع وحدات حماية المرأة، اللي هي جزء أساسي من قوات سوريا الديمقراطية، كان دائمًا نقطة خلاف كبيرة بسبب الاختلافات الأيديولوجية بين دمشق وإدارة روج آفا.
خلافات أيديولوجية وموقف الأطراف
القيادة الحالية بسوريا، اللي وصلت للحكم بعد ما أسقطت جماعات إسلامية متمردة نظام البعث، إلها جذور إسلامية. بالمقابل، إدارة روج آفا مبنية على مبادئ نسوية وعلمانية، وبتأكد على أهمية مشاركة المرأة، بما فيها مؤسساتها الدفاعية. السلطات السورية أبدت ترددها بدمج حوالي 20,000 مقاتلة من وحدات حماية المرأة ضمن قواتها العسكرية والأمنية، بينما المسؤولين الأكراد رفضوا بشكل قاطع أي اقتراحات لحل المجموعة.
المتحدثة باسم وحدات حماية المرأة، روكسن محمد، أكدت التزام المجموعة بالحفاظ على وجود المرأة بسوريا تحت هوية وحدات حماية المرأة، وشددت على تاريخها المهم ودورها الأساسي ضمن قوات سوريا الديمقراطية.