دمشق – سوكة نيوز
وصل وفد يمثل الوحدات النسائية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على دمشق، وهالوفد رح يعمل مباحثات مع مسؤولين سوريين. الهدف الأساسي من هالاجتماعات هو البحث بدمج هالواحدات النسائية ضمن صفوف الجيش السوري. هالمناقشات بتيجي استكمالاً لتفاهمات سابقة كانت موجودة بين الطرفين.
الوفد اللي وصل على دمشق بيضم القائدتين رولات عفرين وسوزدار حاجي (ديريك)، وهالشي بيأكد جدية الخطوة اللي عم تنعمل. هاللقاء يعتبر جزء من عملية أوسع، بلشت بسنة 2025، وكان هدفها دمج قوات سوريا الديمقراطية ككل ضمن الهياكل الحكومية للدولة. بس هالعملية وقفت وما كملت لهلأ.
أسباب تأخر عملية الاندماج
عملية الاندماج اللي انحكى عنها كتير واجهت صعوبات وعوائق خلتها تتأخر. أهم الخلافات اللي عرقلت الموضوع كانت بتتعلق بطريقة الدمج، يعني هل الوحدات لازم تندمج ككتلة وحدة وبشكل جماعي، أو لازم كل فرد يندمج بشكل منفصل؟ هالخلافات هي اللي خلت المواعيد النهائية اللي كانت محددة لهالعملية تفوت وما تتطبق.
المباحثات الحالية بدمشق بتحاول تدفع بهالعملية لقدام، وتحل العقد اللي خلتها معلقة كل هالمدة. دمج الوحدات النسائية بقسد بالجيش السوري ممكن يكون خطوة مهمة لإعادة توحيد المؤسسات العسكرية بالبلد، خصوصاً بعد السنين الطويلة من الصراع.
المسؤولين السوريين عم يحاولوا يوصلوا لاتفاق يرضي كل الأطراف، ويضمن استقرار المناطق اللي كانت تحت سيطرة قسد. هالخطوة إذا نجحت، ممكن تفتح الباب لدمج باقي أفراد قوات سوريا الديمقراطية، وتنهي حالة الانقسام العسكري اللي موجودة ببعض المناطق.
التركيز على دمج الوحدات النسائية بالبداية، ممكن يكون إشارة لطبيعة النقاشات، أو إنه هالجانب ممكن يكون أسهل بالتعامل معه مقارنة بدمج القوات كلها دفعة وحدة. بس الأهم هو إنه يكون في إرادة حقيقية لتجاوز الخلافات السابقة والوصول لحل نهائي يخدم مصلحة سوريا واستقرارها.
الأطراف المشاركة بتأمل إنه هاللقاءات بدمشق تكون نقطة تحول بعملية الاندماج، وتسمح بوضع خارطة طريق واضحة لتنفيذ هالخطوة اللي بتعتبر حساسة ومعقدة. لسا ما في تفاصيل أكتر عن نتائج المباحثات، بس التوقعات عم تكون إنه ممكن يكون في تقدم ملحوظ إذا استمر الحوار بشكل بناء.