دمشق – سوكة نيوز
صرح وزير الدفاع التركي، يشار غولر، يوم الاثنين، إنه ما في أي جدول زمني أو نية لحتى تركيا تنسحب أو تطلع من سوريا بالوقت الحالي. هاد الشي أكده غولر حتى لو صار اتفاق دمج بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية.
وزير الدفاع التركي حكى لجريدة “حرييت” التركية، ووضح إنه قبل ما يصير أي تغيير، لازم يتحقق استقرار كامل وتنفيذ معايير أمنية قوية بالمنطقة. يعني بالنسبة لتركيا، الانسحاب مو مطروح حالياً قبل ما تكون الأوضاع مستقرة تماماً ومضمون فيها الأمن.
هالتصريح بيجي ليأكد موقف تركيا الثابت بخصوص وجودها العسكري بسوريا، واللي بيربطوه بتحقيق أهداف معينة تتعلق بالأمن القومي التركي واستقرار المنطقة بشكل عام. وجود القوات التركية بسوريا كان محور نقاشات كتير بين الأطراف الدولية والإقليمية، وخصوصاً بين دمشق وأنقرة.
الحديث عن دمج محتمل بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية هو كمان نقطة مهمة بهالسياق. هاد الدمج، لو صار، ممكن يغير كتير بمعادلات القوة والسيطرة على الأرض، بس تركيا عم تأكد إنه حتى هيك خطوة ما رح تغير من قرارها بالانسحاب إلا بعد ما تشوف تحقيق كامل للاستقرار والأمان.
المناطق اللي فيها تواجد تركي بسوريا بتشهد بين فترة والتانية توترات واشتباكات، وهالشي بيخلي ملف الانسحاب التركي ملف معقد ومترابط مع تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية. تصريحات غولر بتوضح إنه قرار الانسحاب مو قرار سهل أو رح يجي بسرعة، وإنما بيعتمد على تقييم دقيق للوضع الأمني والسياسي على الأرض.
وهالشي بيأكد إنه تركيا عم تشوف وجودها بسوريا ضروري لحماية حدودها وتأمين مناطق معينة، وبتربط أي تغيير بهالوضع بتحقيق شروط معينة تتعلق بالاستقرار والأمن الشامل بالمنطقة.