دمشق – سوكة نيوز
اجتمع وزيرا الداخلية، أنس خطاب، والطاقة، محمد البشير، بدمشق، ليبحثوا سوا آليات التنسيق والتعاون المؤسسي بين وزاراتهم. الهدف الأساسي من هالاجتماع هو وضع خطط وإجراءات متكاملة لحماية المنشآت الحيوية بالبلد، واللي بتعتبر أساسية لاستمرارية الحياة اليومية والاقتصاد. هاللقاء المهم صار بوزارة الداخلية، وحضره وفد كبير من وزارة الطاقة، إضافة لمعاون وزير الداخلية للشؤون الإدارية والمالية، العميد باسم منصور، وعدد من ضباط الوزارة المعنيين بهالموضوع الحساس.
وزارة الداخلية أوضحت بمنشور على قناتها الرسمية بالتليغرام اليوم الخميس، إنو النقاشات اللي صارت خلال اللقاء ركزت على استعراض الخطط والإجراءات الشاملة اللي رح يتبعوها مشان يحموا كل المنشآت الحيوية. وهالشي بيشمل بشكل خاص آبار النفط اللي الحكومة السورية استلمتها مؤخراً، واللي بتلعب دور حيوي بتأمين احتياجات البلد من الطاقة.
الاجتماع كمان ركز على آلية تأمين خطوط نقل النفط والغاز، واللي بتعتبر شرايين الاقتصاد، بالإضافة لتأمين محطات المي والكهربا، مشان يضمنوا استمرارية تشغيلها على طول، ووفق أعلى معايير الاستقرار والسلامة التشغيلية الممكنة، لضمان وصول الخدمات الأساسية للمواطنين بدون أي انقطاع.
بهالسياق، كانت الشركة السورية للبترول تسلمت بالفترة الأخيرة من ‘قسد’ (قوات سوريا الديمقراطية) عدد من حقول النفط المهمة بمحافظتي الرقة ودير الزور. وبعد هالتسليم، بلشت الشركة فورا بعمليات استخراج النفط منها ونقله لمصفاتي حمص وبانياس، وهالشي بيجي ضمن خطة متكاملة ومدروسة لإعادة هالحقول للعمل بكامل طاقتها الإنتاجية.
يذكر إنو الحكومة السورية كانت أعلنت بيوم 30 كانون الثاني اللي فات، إنها توصلت لاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية على وقف إطلاق النار. وهالاتفاق بيجي ضمن تفاهم شامل، بيتضمن التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الطرفين، وكمان دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، وهالخطوات بتعكس جهود توحيد الجهود بالمناطق المختلفة.