السويداء – سوكة نيوز
قال المبعوث الأميركي لسوريا، توم باراك، يوم الجمعة، إن عملية تبادل المقاتلين اللي صارت يوم الخميس بين 25 مقاتل من القوات الحكومية السورية و61 مقاتل درزي بالسويداء، هي خطوة منيحة نحو الاستقرار. وأشار باراك إن أميركا ساعدت بتسهيل هالجهد.
وضّح باراك بتدوينة كتبها على حسابه بمنصة “إكس” إنو “بمساعدة كتير قيمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، صارت مبارح عملية تبادل شملت 25 مقاتل من القوات الحكومية و61 مقاتل درزي، وكانت عملية سلسة ومنظمة. العائلات رجعت التمت ببعضها، وهالشي بيعتبر خطوة بعيدة عن الثأر وخطوة باتجاه الاستقرار”.
وكمّل باراك حديثه وشكر النائب أبراهام حمادة كتير على مبادرته وجهده الهادي ووضوحه الأخلاقي اللي ساعد ببدء هالعملية. وقال إنو القيادة بتعمل فرق كبير، خصوصي لما بترجع الناس لبيوتها. وهاد كان إشارة لعضو الكونجرس عن الدائرة التامنة بولاية أريزونا، أبراهام حمادة، اللي أصلو سوري.
قبل هالشي، يوم الخميس، وكالة الأنباء السورية “سانا” ذكرت إنو الصليب الأحمر الدولي أشرف على عملية تبادل للموقوفين والأسرى اللي احتجزوهم بعد أحداث شهر تموز سنة 2025 بمحافظة السويداء، ووضحت إنو هالعملية شملت 86 شخص.
ونقلت وكالة “سانا” عن محافظ السويداء، مصطفى البكور، إنو قوى الأمن الداخلي بالمحافظة، ضمنت وصول 61 موقوف من المحافظة لحاجز المتونة بالريف الشمالي. وهالشي بيجي كجزء من الجهود المستمرة لحل قضايا الموقوفين عند الدولة، ولحتى يرجعوا لأهاليهم.
وتابعت “سانا” وقالت إنو العملية شملت كمان إطلاق سراح 25 شخص من الأسرى اللي كانوا محتجزين عند المجموعات الخارجة عن القانون بالسويداء، وهاد صار ضمن عملية إنسانية وأمنية جديدة هدفها الأساسي لم شملهم مع عائلاتهم.
وذكرت “سانا” إنو المحافظ البكور التقى بالمحتجزين الـ 25 اللي طلعوهم، وكان حاضر معو قائد قوى الأمن الداخلي بالمحافظة العميد حسام الطحان، والمتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا.