دمشق – سوكة نيوز
قالت هيومن رايتس ووتش بـ “التقرير العالمي 2026” اللي صدر اليوم، إنو الحكومة الانتقالية السورية أخدت خطوات أولية بسنة 2025 لحتى تقوي العدالة والمساءلة عن الجرايم والانتهاكات اللي ارتكبتها الحكومة اللي قبلها. أكدت المنظمة إنو السلطات السورية عملت هيئات حكومية جديدة شغلها العدالة الانتقالية، وكشف مصير آلاف المفقودين بسوريا.
بس رغم كل الوعود بالمساءلة عن أعمال العنف اللي صارت، شددت هيومن رايتس ووتش على إنو لسا في شغل كتير لازم ينعمل. لازم القيادة الجديدة بسوريا تحمي الحقوق الأساسية لكل السوريين، وهاد الشي لازم يتثبت بالتشريعات الجديدة والمؤسسات الحكومية اللي عم تتشكل. هالحماية ضرورية لضمان إنو ما تتكرر الانتهاكات اللي عانى منها الشعب السوري.
التقرير بيوضح إنو تأسيس هيئات للعدالة الانتقالية خطوة مهمة، بس الأهم هو تفعيل دورها بشكل كامل ومستقل، لحتى تقدر تحقق العدالة وتكشف الحقيقة بدون أي ضغوطات. كمان، موضوع الكشف عن مصير آلاف المفقودين يعتبر أولوية قصوى، وهاد الشي بيحتاج جهود كبيرة وشفافية من السلطات الجديدة.
هيومن رايتس ووتش دعت الحكومة الانتقالية إنها تضمن إنو كل القوانين الجديدة والمؤسسات اللي عم تنبنى تكون مبنية على أساس احترام حقوق الإنسان، وتوفر الحماية القانونية لكل فرد سوري، بغض النظر عن خلفيته أو رأيه. هاد الشي بيشمل الحق بالعيش بكرامة وأمان، والمحاكمة العادلة، وحرية التعبير.
المنظمة أكدت إنو نجاح أي عملية انتقالية بيبدأ من التزام القيادة بحماية حقوق مواطنيها، وهاد الالتزام لازم يكون واضح وراسخ بكل قراراتها. هيك بتنقدر نبني دولة قوية ومستقرة، بتضمن العدالة للكل وبتطوي صفحة الماضي المؤلم.