دمشق – سوكة نيوز
في تحول سياسي ملحوظ، صرّح نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون بالعراق، إنه جاهز يبني “علاقات منيحة” مع سوريا إذا رجع للحكم بعد الانتخابات الجاية. هالموقف بيختلف كتير عن الانتقادات الحادة اللي كان يوجهها لدمشق سنين طويلة.
بمقابلة مع قناة الشرقية العراقية يوم التلاتاء، قال رئيس الوزراء السابق إنه “العراق بدو علاقة منيحة مع الشعب السوري والحكومة السورية، ونحنا جاهزين نتعاون معهم ونساعدهم يواجهوا التحديات اللي عم يمروا فيها”. وأضاف إنو الخلافات القديمة “صارت ورا ظهرنا”، ووصف الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه “أخ” و”الرئيس الفعلي” اللي بيقبله الشعب السوري.
بس المالكي حط شرط أساسي لأي تطبيع، وهو ضمانات قوية إنو الأراضي السورية ما رح تستخدم “كمقر أو ممر للإرهابيين” اللي عم يسعوا لزعزعة استقرار العراق.
تغيير بموقفه بعد سنين من الاتهامات
هالانفتاح من المالكي بيتعارض بشكل كبير مع موقفه القديم تجاه دمشق. خلال المقابلة، وجه انتقادات لاذعة للنظام السوري السابق أيام بشار الأسد، واتهمه بتسهيل الإرهاب داخل العراق. وادعى إنو سوريا كانت زمان ساحة تدريب وممر للمسلحين المسؤولين عن هجمات دموية.
وحكى المالكي إنو واجه بشار الأسد بصور قال عنها إنها بتورجي معسكرات تدريب على الأراضي السورية، ورفض تفسيرات النظام وقال إنها مو مقنعة. كمان ادعى إنو مسؤولين أميركان بالأمم المتحدة دافعوا عن بشار الأسد بهداك الوقت، الشي اللي أدى لخلاف حاد.
بالماضي، المالكي كمان كان يشكك بشرعية وقدرة القيادة السورية الجديدة، وبمرحلة من المراحل وصف الرئيس أحمد الشرع بأنه “إلو خلفية إرهابية”.
شخصية مثيرة للجدل عم تستعد للعودة
المالكي، اللي هو شخصية مركزية بالساحة السياسية الشيعية بالعراق، خدم كرئيس وزراء من عام 2006 لـ 2014. هي الفترة كانت مليانة صراعات طائفية شديدة، وعلاقات متوترة مع الفصائل السنية والكردية، وظهور داعش، وتصاعد الاحتكاك مع واشنطن.
احتمال رجوعه لمنصب رفيع أثار قلق بعض المراقبين الغربيين. الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان حذر من قبل بمنصة تروث سوشيال إنو رجوع المالكي لمنصب رئيس الوزراء رح يكون “قرار سيء كتير” ممكن يدفع العراق لعدم الاستقرار مرة تانية.