دمشق – سوكة نيوز
وصل وفد رفيع المستوى من وحدات حماية المرأة (YPJ) على دمشق يوم الأربعاء، 1 نيسان 2026، ليناقش مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة إمكانية دمج وحداتهن بالجيش السوري. هالاجتماع بيجي كتكملة لاتفاق وقف إطلاق نار ودمج سابق، تم توقيعه بتاريخ 29 كانون الثاني، واللي بيتوقع دمج قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بالإضافة لقوات الأمن الداخلي (الأسايش) ضمن هيكل الدولة السورية.
التركيز الأساسي بالنقاشات كان على التفاصيل الدقيقة لكيفية مشاركة وحدات حماية المرأة بالجيش، وهذا حسب ما ذكرت وسائل إعلام مرتبطة بإدارة روج آفا. من المتوقع قريباً يصدر بيان رسمي يوضح النتائج النهائية لهالاجتماع المهم. الوفد اللي وصل لدمشق ضم شخصيات قيادية بارزة متل قائدة وحدات حماية المرأة روهيلات عفرين، وعضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية سوزدار حاجي.
تحديات الدمج والخلافات الأيديولوجية
مع إنه في اتفاق دمج أوسع، وضع وحدات حماية المرأة، اللي هي عنصر حاسم ضمن قوات سوريا الديمقراطية، لسا بيشكل نقطة خلاف كبيرة. هالنزاع بيجي من اختلافات أيديولوجية جوهرية بين حكومة دمشق، اللي إلها جذور إسلامية، وبين إدارة روج آفا اللي بتشتغل على مبادئ نسوية وعلمانية، وبتأكد كتير على دور المرأة، بما فيه المشاركة بالدفاع.
السلطات السورية عبرت عن ترددها الواضح بخصوص دمج حوالي 20,000 مقاتلة من وحدات حماية المرأة ضمن قواتها العسكرية والأمنية الرسمية. بالمقابل، المسؤولين الأكراد رفضوا بشكل قاطع أي اقتراحات أو أفكار ممكن تؤدي لحل هالمجموعة أو تفتيتها. روكسن محمد، الناطقة باسم وحدات حماية المرأة، أكدت مرة تانية التزام مجموعتها القوي بالحفاظ على وجود المرأة بسوريا بهوية وحدات حماية المرأة الخاصة فيها، وشددت على التاريخ الطويل والمهم للمنظمة ودورها الحيوي والاستراتيجي ضمن قوات سوريا الديمقراطية.
هالنقاشات بتعتبر خطوة مهمة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، خصوصاً مع تعقيدات الوضع الأمني والسياسي بسوريا، والجهود المستمرة لإعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية بالبلد. الأيام الجاية رح توضح إذا رح يقدروا يتوصلوا لحل يرضي كل الأطراف ويضمن استقرار المنطقة.