دمشق – سوكة نيوز
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم التلاتا إنو استثمارات إيران الكبيرة اللي بتوصل لـ “تريليون دولار” واللي كانت مخصصة لتمويل الصواريخ الباليستية، وتخصيب اليورانيوم، ودعم مجموعات مختلفة بالشرق الأوسط، كلها تدمرت وانتهت.
نتنياهو أكد إنو “إسرائيل” وجهت لإيران وحلفائها “عشر ضربات” قوية، وهاد التعبير هو إشارة لعيد الفصح اليهودي اللي جاي قريب. وحسب ما ذكرت وسائل الإعلام العبرية، هالضربات كانت موجهة ضد أطراف كتير بالمنطقة، وهاد بيعكس سياسة “إسرائيل” تجاه التهديدات اللي بتشوفها من إيران وحلفائها.
تفاصيل “الضربات العشرة” الإسرائيلية
الضربات هي مو بس ضد إيران بشكل مباشر، بل كمان ضد مجموعات مدعومة من طهران. شملت هالضربات تحركات ضد حماس بقطاع غزة، وحزب الله بلبنان، والحوثيين باليمن. وكمان كان في ضربات ضد مجموعات تانية موجودة بالضفة الغربية، بالإضافة لتحركات ضد نظام بشار الأسد بسوريا، اللي تم إزاحته من الحكم.
أما الضربات الخمسة التانية اللي ذكرها نتنياهو، فكانت موجهة بشكل مباشر لإيران. وهالشي بيشمل إجراءات ضد برنامج إيران النووي، وضد صواريخها الباليستية، وكمان استهداف البنية التحتية للقيادة الإيرانية. بالإضافة لهيك، كان في ضربات موجهة لقوات الأمن الداخلي الإيرانية، وكمان لكبار القادة الإيرانيين، وهالشي بيورجي مدى سعة الأهداف اللي “إسرائيل” عم تستهدفها.
نتنياهو شدد على إنو الصراع لسا مستمر وما خلص، ووصف الوضع بإنو “إسرائيل” عم “تخنق” إيران بشكل فعال، وهاد بيعني إنو في ضغط كبير عم ينفرض على طهران. هو كمان قال إنو هالشي بيمثل “تحول استراتيجي” كبير بالمنطقة، وبغير قواعد اللعبة بين “إسرائيل” وإيران وحلفائها.
هالتهديدات والتصريحات بتيجي ضمن سياق توترات مستمرة بالشرق الأوسط، وخاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد المواجهة بين “إسرائيل” والمحور الإيراني. نتنياهو عم يحاول يبعت رسالة قوية لطهران مفادها إنو “إسرائيل” قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بمصالحها واستثماراتها بالمنطقة، وإنو هالشي مو مجرد كلام.