سوريا – سوكة نيوز
صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بعد اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بأنه بيطمح لرجوع 80% من السوريين الموجودين بألمانيا على سوريا خلال تلات سنين. هالتصريح هاد عمل ضجة كبيرة وعرضه لانتقادات قوية من أحزاب التحالف الحكومي نفسه، وتحديداً من الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) والحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD).
انتقادات من داخل التحالف الحكومي
نائبة رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي، أنكه ريهلينغر، عبرت عن قلقها من هالتصريحات، وقالت إنه مو حكيم من المستشار إنه يحط أرقام وتواريخ محددة بهالشكل، لأنه هالشي ممكن يخلق توقعات صعبة التحقيق. وأضافت إنو كتير من السوريين صاروا جزء أساسي من المجتمع الألماني، وعم يشتغلوا بقطاعات كتير مهمة، وفي منهم حتى صاروا مواطنين ألمان.
من جهته، رودريش كيسيفيتر، وهو خبير بالسياسة الخارجية من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وافق على هالانتقادات. وحذر إنه التوقعات العالية متل هي ممكن يستغلها اليمين الشعبوي. كمان نبه للتحدي اللي ممكن تواجهه ألمانيا إذا غادرها العمال السوريين المهرة، يلي عم يساهموا بشكل كبير بالاقتصاد الألماني.
مخاوف على السوريين المقيمين بألمانيا
لويزه أمتسبرغ، عضو بالبرلمان الألماني عن حزب الخضر، وصفت تصريحات ميرتس بأنها “مخزية”. وقالت إن هالكلام عم يسبب قلق وخوف كبير بين مئات الآلاف من السوريين المقيمين بألمانيا، وعم يعطيهم إحساس إنهم ممكن ينطردوا من البلد. أمتسبرغ أكدت كمان إنو طرح أرقام متل هي بتجاهل الوضع الأمني الصعب بسوريا، وكمان بتجاهل حقيقة إنو كتير من اللاجئين السوريين اندمجوا بشكل عميق بالمجتمع الألماني.
هالتصريحات أثارت جدل واسع بألمانيا، خصوصاً مع التركيز على أهمية العمالة السورية الماهرة واندماج اللاجئين، بالإضافة للمخاوف من استغلال الأحزاب اليمينية لهيك تصريحات لتأجيج المشاعر المعادية للاجئين.