السويداء – سوكة نيوز
شهدت محافظة السويداء بالفترة الأخيرة مظاهرات عملت جدل كتير، رفعوا فيها المتظاهرين أعلام إسرائيل وصور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. هالمظاهرات رافقتها شِعارات محلية كتيرة بتطالب بالاستقلال وحق تحديد المصير. هالتحركات فاجأت الناس بسوريا كلها وعملت انقسامات واضحة بين القوى المحلية، خصوصاً بما يخص علاقتها بجهات خارجية.
المراقبين شايفين إنه تصريحات بنيامين نتنياهو دعمت موقف بعض اللي شاركوا بهالمظاهرات، وهالشي زاد المخاوف من تدخل إقليمي ممكن يصير بالمنطقة. هالانقسام الداخلي اللي عم تشهده السويداء بيورجي الصراع بين رغبة حماية المجتمع الدرزي وبين الحفاظ على المبادئ الوطنية.
وبتعليق على هالشي، قال مندي صفدي، عضو بحزب الليكود ورئيس مركز صفدي للدبلوماسية الدولية والأبحاث، خلال حديثه مع الإعلامي رامي شوشاني ببرنامج “المشهد الليلة” على قناة ومنصة “المشهد”: “بنيامين نتنياهو شكر دروز سوريا على مواقفهم وعلى اعترافهم بالجميل لإسرائيل، لأنه إسرائيل كانت هي الدولة الوحيدة اللي وقفت معهم، لحتى تمنع يصير تطهير عرقي لدروز السويداء”.
وأضاف صفدي: “شكر دروز السويداء لإسرائيل شي طبيعي، لأنه اللي بيوقف معك وبيمنع قتلك وذبحك، لازم تعترف بفضله عليك. وتصريح نتنياهو بيجدد الوعد اللي أخذه على حاله، وهو حماية الأقليات وخاصة الدروز”. صفدي كمان أشار إنه “إرهابيين بالمئات اجوا عالسويداء من 13 محافظة، نعم اجا على المحافظة حوالي 500 ألف إرهابي من كل المحافظات السورية، اللي تكالبت على محافظة صغيرة فيها بس 30 ألف مواطن قدروا يحملوا سلاح ويواجهوا هالإرهابيين، اللي ارتكبوا جرائم وكانوا موجهين من حكومة دمشق”.
من جهته، العميد فايز الأسمر، الخبير العسكري والإستراتيجي، قال لقناة “المشهد”: “شو بدنا نترجى من عرب سوريين عم يرفعوا الأعلام الإسرائيلية وصور المجرم بنيامين نتنياهو ويهتفوا باسمه بساحة الكرامة؟ عن أي كرامة عم نحكي لما بتنرفع أعلام بلد احتلت أراضي وارتكبت مجازر، وهي مو غير دولة معتدية وإرهابية”.
واستطرد الأسمر: “ما حدا بينكر اللي صار بالسويداء، حتى السلطات السورية بتعتبر اللي صار جرائم، وعم تحقق فيها، وراح تعاقب كل مين ارتكب هالأخطاء”.