بيروت – سوكة نيوز
اجتمع القائم بأعمال السفارة السورية ببيروت، إياد هزاع، يوم الأربعاء 1 نيسان، مع قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، لبحث قضايا بتخص الأمن والاستقرار بين البلدين. هاللقاء بيجي ضمن سياق تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة التحديات المشتركة.
سفارة الجمهورية العربية السورية نشرت بمنصاتها الرسمية إنه اللقاء ركز على دور الجيش اللبناني بحفظ الأمن وضبط الحدود، وكمان ناقشوا التحديات اللي الها علاقة بالاستقرار. أكدوا الطرفين على أهمية متابعة وتنسيق الشغل بيناتهم ضمن الأطر الرسمية، وهاد الشي بيفيد مصلحة سوريا ولبنان وبيدعم استقرار المنطقة بشكل عام.
متابعة التطورات والعلاقات الثنائية
وكان هزاع قد التقى بوزير الخارجية والمغتربين اللبناني، يوسف رجي، بتاريخ 9 آذار الماضي، وهاد اللقاء كان ببحث آخر التطورات اللي عم تصير بلبنان والمنطقة، وبحثوا فيه سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
بهداك الوقت، هزاع وضح، حسب ما نشرت وزارة الخارجية اللبنانية، إنه الحشود العسكرية السورية اللي موجودة على الحدود مع لبنان هي جزء من إجراءات هدفها تعزيز ضبط الحدود وتخفيف عمليات التهريب غير الشرعية، وكمان للحفاظ على الأمن الداخلي السوري ومنع أي أنشطة ممكن تأثر على استقرار البلد. وذكر هزاع إنه هالإجراءات بتشبه التدابير اللي عم تتطبق على الحدود السورية العراقية، واللي هدفها الأساسي هو تأمين الحدود بشكل كامل.
من جهته، وزير الخارجية اللبناني شدد على قديه مهم نحافظ على الصفحة الجديدة اللي عم تنفتح بالعلاقات بين البلدين، واللي لازم تكون مبنية على مبدأين أساسيين: احترام سيادة كل دولة وعدم التدخل بشؤونها الداخلية. وعبّر رجي عن تقديره للموقف الرسمي السوري بهاد الخصوص، الأمر اللي بيعكس رغبة لبنان بتعزيز علاقات إيجابية مع سوريا.
هاللقاءات المتتالية بين المسؤولين السوريين واللبنانيين بتأكد على رغبة البلدين بتعزيز التعاون الأمني وتنسيق الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية وضمان استقرار المنطقة، خاصةً فيما يتعلق بضبط الحدود ومكافحة الأنشطة غير المشروعة اللي ممكن تأثر على أمن الطرفين واستقرارهم.
التركيز على التنسيق الرسمي بيبين إنه فيه سعي حقيقي لتطوير آليات عمل مشتركة ومستمرة بين المؤسسات المعنية، وهاد الشي بيكفل إدارة فعالة للحدود وبيساهم بتعزيز الثقة المتبادلة بين المؤسسات العسكرية والأمنية بسوريا ولبنان، واللي بتنعكس إيجاباً على استقرار المنطقة ككل وبتفتح آفاق جديدة للتعاون بمجالات تانية كمان.