بغداد – سوكة نيوز
الساحة العراقية عم تشهد تصعيد سريع كتير، مع هجمات صواريخ ومسيّرات استهدفت السفارة الأميركية ببغداد، ومنشآت دبلوماسية تانية. بنفس الوقت، صار فيه ضربات جوية طالت قادة مهمين بـ “كتائب حزب الله” و”الحشد الشعبي” قريب من الحدود السورية. الهجمات كمان وصلت لأربيل وحقول النفط بالبصرة، وهاد الشي بيورجي إنو المواجهة عم تكبر.
بهاد السياق، الهدنة المشروطة اللي أعلنتها “كتائب حزب الله” بالعراق لوقف استهداف السفارة الأميركية ببغداد، عم تطرح تساؤلات عن طبيعة التغيرات اللي عم تصير بساحة الصراع بالبلد، خصوصاً مع انتقال واضح من التصعيد المباشر لإدارة المواجهة من خلال تفاهمات مو معلنة.
هي التطورات بتشير إنو العراق عم يقرب شوي شوي ليتحول لجبهة موازية بالحرب المرتبطة بإيران، وهون بينطرح السؤال: يا ترى العراق رح يرضخ للحرس الثوري؟
بهالخصوص، حكى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إحسان القيسون، للإعلامي معتز عبد الفتاح ببرنامج “إستراتيجيا” على قناة ومنصة “المشهد”، إنو الهدنة اللي طلبتها الفصائل الولائية هي مناورة تكتيكية الهدف منها إعادة تنظيم الصفوف بعد ما تكبدوا خسائر كبيرة بسبب الاستهداف الأميركي. وأكد إنو أميركا اليوم مالها معنية بهالهدنة لأكتر من سبب.
أول شي، أميركا بتعتبر هي الفصائل الولائية تنظيمات إرهابية. وتاني شي، بكل تاريخ الحروب، الطرف اللي بيطلب هدنة مشروطة أو وقف نار مشروط هو اللي إلو اليد العليا وعندو التفوق العسكري والإستراتيجي والعملياتي بمسرح العمليات العسكرية، وبالتالي هي الفصائل ما عندها التفوق العسكري لتطلب من أميركا هدنة مشروطة.
وتابع القيسون كلامه وقال: “هي الفصائل باستهدافها لجهاز المخابرات ومعسكرات الجيش العراقي، انتهكت سيادة العراق ومسّت بهيبة الدولة وهيبة الحكومة العراقية، ولحد هي اللحظة ما حدا انمسك من اللي أطلقوا الصواريخ والطائرات”.
من جهته، قال السياسي العراقي المستقل ناجح الميزان لقناة “المشهد”: “الحكومة والكتل السياسية والبرلمان بالعراق كلهن خلف الميليشيات والحشد الشعبي، وقرار السلم والحرب وقرار الهدنة والتفاوض والعلاقات الخارجية والاقتصادية كلهن بإيد الحشد الشعبي والميليشيات، لأنو هي الحكومة تألفت من كتل عندها ميليشيات مسلحة”.
وأضاف الميزان إنو “محمد شياع السوداني إجا بإرادة هي الكتل وهي الميليشيات، وبالتالي موقف العراق تابع للي بيجيه من أوامر من القيادة الإيرانية الموجودة بالميليشيات، لأنها هي اللي بتقود هي الميليشيات وهي اللي بتقود الحشد الشعبي، بس المشكلة إنو أميركا ما استجابت لهالهدنة، هدنة الطرف الواحد اللي هي عبارة عن استسلام من الميليشيات”.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/