سوريا – سوكة نيوز
الرئيس أحمد الشرع أكد إنو سوريا رح تضل برا أي حرب ممكن تصير بين إيران وإسرائيل، إلا إذا تعرضت هي للهجوم بشكل مباشر. هالموقف بيعكس رغبة سوريا بالابتعاد عن أي صراعات إقليمية ممكن تأثر على استقرارها وجهودها لإعادة الإعمار. بنفس الوقت، سوريا عم تشتغل بشكل كتير جدي لتثبت حالها كطريق آمن وموثوق لتدفقات الطاقة والتجارة بين الشرق والغرب، وهالشي بيجي خصوصاً مع التوتر والمشاكل المستمرة بمضيق هرمز والبحر الأحمر، يللي عم يأثروا على حركة الملاحة العالمية وبيزيدوا من تكاليف الشحن ومدة وصول البضائع.
طموح سوريا لتكون مركزاً للطاقة والتجارة
سوريا بتشوف إنو موقعها الجغرافي استراتيجي كتير، بيربط بين تلات قارات (آسيا وأوروبا وأفريقيا) وبتطل على البحر الأبيض المتوسط. هالشي بيخليها مكان مثالي لتأمين وصول الإمدادات لأوروبا بشكل مستمر وما ينقطع، خصوصاً النفط والغاز والبضائع المختلفة، وبتوفر بديل كتير مهم للطرق البحرية اللي عم تواجه تحديات أمنية. هالمكانة بتعطي سوريا فرصة كبيرة لتعزيز دورها الاقتصادي بالمنطقة.
من بين المشاريع المطروحة واللي ممكن تصير، في خطوط سكة حديد سريعة كتير لربط المناطق، وإعادة تأهيل لخطوط أنابيب النفط القديمة، متل خط الأنابيب العابر للجزيرة العربية وخط كركوك-بانياس، وهاد بيسمح بضخ كميات كبيرة من النفط بشكل مباشر للموانئ السورية على البحر الأبيض المتوسط. كمان في فكرة تمديد خطوط أنابيب الغاز القطرية لتمر من الأراضي السورية، وهاد بيضمن إمدادات طاقة مستقرة وموثوقة لأوروبا.
ممر غذائي وتعزيز التكامل الإقليمي
بالإضافة لهاد كلو، في اقتراح لإنشاء “ممر غذائي” خاص بنقل المنتجات الزراعية من المملكة العربية السعودية لسوريا، ومنها ممكن تتوزع لباقي المنطقة. الهدف من هالممر هو تقوية مرونة سلسلة التوريد وتأمين الغذاء، وربط سوريا بممرات اقتصادية أكبر بالمنطقة، وهالشي بيعزز التعاون الاقتصادي وبيدعم الأمن الغذائي للبلاد.
بس كل هالخطط والطموحات الكبيرة بتعتمد بشكل أساسي على إعادة تأهيل ضخمة للبنية التحتية المتضررة بالبلد، وعلى استقرار دائم ومستمر على كل المستويات الأمنية والاقتصادية، وكمان على تغييرات جذرية بالمؤسسات داخل سوريا لضمان بيئة عمل شفافة وجاذبة للاستثمارات. بدون هالأسس، رح تضل هالأحلام مجرد أفكار على الورق.