دمشق – سوكة نيوز
الساحة السورية عم تشهد هالايام تحولات مفاجئة خلطت أوراق القوة بين كل الفاعلين المحليين والدوليين. كتير تحليلات عم تشير إنو اتفاق صار بين السلطة المؤقتة بدمشق و”قسد” بيجي بنفس الوقت مع تغيير واضح بموقف أميركا تجاه القوات الكردية. وهالشي يعتبر جزء من ترتيبات إقليمية واسعة بتمتد من غزة للعراق وتركيا.
السؤال اللي عم يطرح حالو: هل “قسد” قالت “لأ” لأميركا؟
بهالخصوص، قال الأكاديمي والسياسي جيان عمر للإعلامي رامي شوشاني ببرنامج “المشهد الليلة” اللي بينعرض على قناة ومنصة “المشهد”: “نحن عم نسمع من زمان عن تقارير إعلامية بتحكي عن توافقات عم تصير ضمن الإدارة الأميركية، وبدي ركز هون على الإدارة الأميركية مو كل مؤسسات البلد، مثلاً الكونغرس اللي بياخد مواقف مختلفة عن موقف إدارة الرئيس دونالد ترامب ومبعوثو توم براك”.
وكمل عمر كلامو: “على سبيل المثال، السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قدم هالاسبوع مشروع إنقاذ الكرد للكونغرس، وهالمشروع رح يتم التفاوض عليه ومناقشتو، وإذا صار قانون رح يعتبر أقسى حتى من قانون قيصر بالنسبة للعقوبات الاقتصادية. لهيك فينا نأكد إنو الأطراف المختلفة بالولايات المتحدة الأميركية، مو كلها متفقة مع السياسة اللي عم يتبعها ترامب”.
وزاد عمر: “صار في لقاءين مهمين بين السلطة السورية المؤقتة والإسرائيليين، مرة ببّاكو وبعدين بباريس مؤخراً. وهاللقاءات أدت بالنهاية لشي شبه اتفاق أمني بين دمشق وإسرائيل، واللي على ما يبدو صار بموجبو تقديم تنازلات من دمشق بخصوص السيادة على الجنوب السوري وغيرو. كمان دمشق قدمت حالها كشريك لتنفيذ المطالب الأميركية بخصوص محاربة حزب الله بلبنان، وكمان محاربة المحور الشيعي بالعراق وإيران”.
وختم عمر كلامو: “واضح إنو السلطة المؤقتة بدمشق عم تلف كل دول المنطقة ودول العالم، وعم تقدم تنازلات لكتير أطراف كرمال تثبت سلطتها. وكمان في توجه واضح عندا بتعاملاتها مع تركيا، ومع الإسرائيليين ومع الولايات المتحدة الأميركية لحتى تحصل على الشرعية الخارجية، خصوصاً إنو شرعيتها بجنوب السويداء منقوصة”.