سوريا – سوكة نيوز
صرح الرئيس السوري أحمد الشرع يوم التلاتا الماضي إنو سوريا رح تضل محايدة بالصراع اللي صاير بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. وشدد الشرع على إنو عدم مشاركة سوريا بهاد الصراع بيضل مرهون بشرطين أساسيين: الأول هو إنو البلد ما يتعرض لأي عدوان مباشر، والتاني هو إنو تضل في طرق دبلوماسية وحلول سلمية ممكن تنحل فيها الأمور قبل أي تدخل عسكري.
هالتصريح المهم أجى على لسان الرئيس الشرع خلال فعالية كبيرة استضافتها مؤسسة تشاتام هاوس للأبحاث بمدينة لندن. هالخطاب بيجي بظل ظروف إقليمية كتير حساسة، خصوصاً مع استمرار صراع بالمنطقة صارلو تقريباً شهر كامل. هاد الصراع تسبب بخسائر كبيرة بالأرواح، حيث راح ضحيتو آلاف الأشخاص، وكمان عمل اضطرابات كتير كبيرة بإمدادات الطاقة العالمية، وهالشي عم يشكل تهديد جدي ومباشر لاستقرار الاقتصاد العالمي كلو.
موقف سوريا من الصراع الإقليمي
الرئيس الشرع أكد إنو قرار سوريا بالابتعاد عن هاد الصراع الإقليمي المعقد بيجي من حرص البلد على الحفاظ على أمنها واستقرارها الداخلي، وكمان لتجنب أي تصعيد عسكري ممكن يأثر على الشعب السوري بشكل مباشر. ووضح إنو الدبلوماسية والحوار هني الخيار الأساسي اللي بتعتمدو سوريا لحل أي خلافات أو توترات، وإنو دمشق بتدعم أي جهود سلمية ممكن تساهم بإنهاء هالتوترات وتخفيف حدة الصراع بالمنطقة ككل.
وأشار الشرع إلى إنو الأوضاع الحالية بالمنطقة بتتطلب حكمة وتهدئة، وإنو التورط بأي صراع مسلح جديد ممكن يزيد الأمور تعقيد ويجيب نتائج كارثية على كل الأطراف. ولهيك، سوريا بتشوف إنو الحياد هو أفضل طريقة لحماية مصالحها ومصالح شعبها بهالفترة العصيبة، مع التأكيد على حقها بالدفاع عن نفسها في حال تعرضت لأي هجوم مباشر.
تأثيرات الصراع على الاقتصاد العالمي
الصراع الإقليمي المستمر مو بس أثر على الأرواح والوضع الأمني، كمان كان إلو تبعات اقتصادية خطيرة كتير. فمثلاً، أسواق الطاقة العالمية تعرضت لاضطرابات كبيرة، وهالشي أثر على أسعار النفط والغاز، ورفع تكاليف المعيشة بكتير بلدان. ومع استمرار هي التوترات، المخاوف عم تزيد من إنو الوضع ممكن يتطور ويصير أصعب، وهالشي بيخلي موقف سوريا الحيادي مهم كتير لحتى ما تتوسع دائرة الصراع وتصير أوسع وتأثر على مناطق أكتر بالعالم.
بهي التصريحات، عم ترسم سوريا خط واضح لموقفها تجاه الأحداث الجارية بالمنطقة، مؤكدة على سعيها الدائم للسلام وتجنب أي مواجهة مسلحة ما بتخدم مصلحة شعبها أو استقرار المنطقة بشكل عام، مع الاحتفاظ بحقها المشروع بالدفاع عن سيادتها وأراضيها.