دمشق – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن بصراحة إنو سوريا رح تحافظ على موقف محايد تماماً بالصراع اللي عم يدور بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. هاد الموقف بيضل ثابت بشرط أساسي وواضح، وهو إنو أراضي سوريا ما تتعرض لأي انتهاك أو اعتداء بأي شكل من الأشكال. التأكيد على هالشرط بيجي من حرص سوريا على سيادتها وسلامة أراضيها.
الرئيس الشرع كان عم يحكي بهالموضوع المهم بفعالية نظمتها مؤسسة تشاتام هاوس المعروفة بلندن. وخلال كلمته، شدد على إنو الحلول الدبلوماسية والحوار هي الطريق الأنجع والأفضل بكتير من أي مواجهة عسكرية لحل النزاعات. وأشار الرئيس الشرع بوضوح للتداعيات الخطيرة لزعزعة الاستقرار بالمنطقة، اللي عم تؤدي لخسائر كبيرة بالأرواح، وكمان عم تسبب تعطيل بإمدادات الطاقة الأساسية، وهاد الشي عم يخلق تداعيات اقتصادية صعبة جداً عم تلوح بالأفق وعم تأثر على حياة الناس بشكل مباشر.
تعزيز العلاقات وحماية الحدود
وبالرغم من كل هالضغوط والتحديات الكبيرة اللي عم تشهدها المنطقة، سوريا ملتزمة بشكل قوي بإنها تبني علاقات قوية ومتينة مع كل الدول والقوى، سواء كانت إقليمية أو عالمية. هاد الالتزام بيجي من إيمان سوريا بأهمية التعاون الدولي والإقليمي للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة ككل، وتجنب المزيد من التصعيد والتوتر.
ومشان تأكيد موقفها الحيادي وحماية أراضيها من أي مخاطر محتملة، سوريا زادت بشكل ملحوظ من وجودها العسكري على طول حدودها مع لبنان والعراق. الهدف الرئيسي من هالخطوة هو حماية سيادة الأراضي السورية بشكل كامل، ومنع أي محاولة لاستغلال الوضع الإقليمي المتوتر لجر سوريا لصراعات هي بغنى عنها. هالاجراءات بتدل على تصميم سوريا على تجنب أي تصعيد عسكري جديد ممكن يأثر على أمنها واستقرارها وعلى سلامة شعبها.