Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
عم نشوف كتير انتقادات موجهة للمسؤولين السوريين بخصوص تهربهم المستمر من أي نقاش حقيقي أو جدي عن التحول الديمقراطي بالبلد. المقال، اللي كتبه سلمان عز الدين لموقع “ألترا سوريا”، بيشرح كيف هالمسؤولين بدال ما يقدموا خارطة طريق واضحة للديمقراطية، بيلجأوا لاستخدام أمثال وقصص غامضة. بيحاولوا يصوروا حالهم كأنهم منقذين أو الجهة الوحيدة اللي عم توفر الاحتياجات الأساسية للناس، وبيقصدوا من ورا هالحكي إنه الشعب السوري لسا مو جاهز للديمقراطية أو إنه ما بده ياها أصلاً.
تفكيك حجج المسؤولين
المقال بيفكك هالمعاني المخفية ورا هالأمثال، وبيوضح إنه أي شخص أسير من حقه يسأل منقذه إذا كانت النتيجة النهائية هي مجرد نوع تاني من الحبس أو القيد. وكمان، بيأكد إنه الإنسان الجوعان، حتى لو عم يتلقى الخبز الأساسي، رح يجي يوم ويطالب بأكتر من مجرد لقمة العيش، رح يطمح للكرامة والحرية. وهاد بيورجي إنو هالمسؤولين عم يتجنبوا المسؤولية الحقيقية باتجاه إرساء ديمقراطية حقيقية ومستدامة.
مغالطة “الاستثناء الثقافي”
المسؤولين كمان بيعتمدوا بشكل كبير على حجة “الاستثناء الثقافي”، وبيصرحوا إنه الديمقراطية ما فينا نستوردها من برا، وإنه السياق الفريد لسوريا بيتطلب مقاربة مختلفة تماماً. سلمان عز الدين بيرفض هالمغالطة بشكل قاطع، وبيشير إنه صحيح الديمقراطيات حول العالم بتختلف بتفاصيلها وتطبيقاتها، بس كلها بتشترك بمبادئ أساسية لا يمكن التنازل عنها. هالمبادئ بتشمل المساءلة الشفافة، التعددية السياسية، وتسليم السلطة بشكل سلمي ومقبول من الجميع. وبيحذر بشدة إنه بدون وجود هالمبادئ الأساسية، أي شي بيتم تقديمه كـ”نموذج محلي” للديمقراطية، هو بالحقيقة مجرد شكل متخفي من أشكال الحكم الاستبدادي، وبيضرب أمثلة بأنظمة متل كوريا الشمالية وأفغانستان اللي بتتبع طرق مشابهة.
تكتيك قديم ومتجدد
المقال بيختتم كلامه بالقول إنه هالتكتيك اللي عم يستخدموه المسؤولين اليوم هو استمرار مباشر للأسلوب اللي كان نظام البعث يستخدمه بالماضي. هاد الأسلوب بيعتمد على التلاعب باللغة والعبارات الرنانة لتغطية حقيقة إنه الدولة محكومة من حزب واحد وبشكل استبدادي. وبيلمح إنه الشعب السوري، بعد كل هالسنين، رح يمل بالنهاية من إنه يضل يتلقى أمثال وقصص بدل ما يشوف تقدم حقيقي وواضح باتجاه تحقيق الديمقراطية والحرية اللي بيستحقها.