الحسكة – سوكة نيوز
بعد ما خلصت أول أيام دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالدولة السورية بنجاح، بلشت الدولة السورية تسيطر بشكل تدريجي على ثروات محافظة الحسكة. هالخطوة المهمة بتشمل النفط والزراعة، وبتيجي كجزء من جهود الدولة لتعزيز سيادتها على أراضيها وتحسين الوضع الاقتصادي للمنطقة، وهالشي كله كرمال خدمة أهل الحسكة وتأمين حياة كريمة إلهن.
دمج قسد بالدولة السورية بيمثل مرحلة جديدة ومهمة كتير بتاريخ سوريا، وخصوصاً بالمناطق الشرقية. هالدمج بيفتح الباب قدام الدولة السورية لترجع تمسك زمام الأمور بالكامل بمحافظة الحسكة اللي بتعتبر سلة غذاء سوريا ومن أهم مناطق إنتاج النفط فيها. هالشي بيعني إنو الموارد الطبيعية اللي كانت خارج سيطرة الدولة لفترة طويلة، رح ترجع تحت إدارتها المباشرة.
السيطرة على ثروات الحسكة من النفط والزراعة مو بس بتعزز سيادة الدولة، بل كمان إلها أثر إيجابي كبير على الاقتصاد المحلي. لما ترجع إدارة هالقطاعات للدولة، رح يصير في تنظيم أفضل للاستفادة من هالخيرات، وهالشي ممكن يولد فرص عمل جديدة ويحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. كمان، بيساعد على استقرار المنطقة بشكل عام، وبيخفف من التوترات اللي كانت موجودة.
الهدف الأساسي من هالخطوات هو تحقيق مصلحة المواطنين بالدرجة الأولى. الدولة السورية عم تسعى من خلال هالجهود إنها تأمن حياة أفضل لأهل الحسكة، وتوفر إلهن الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وبنى تحتية، وتضمن توزيع عادل للثروات الطبيعية. هالدمج والسيطرة التدريجية على الموارد بيعكس إرادة الدولة لترسيخ سلطتها وتعزيز وحدتها الوطنية، وهالشي بيصب بمصلحة كل السوريين.
هالخطوة بتأكد على التزام الدولة السورية باستعادة كل أراضيها وثرواتها، وبناء مستقبل أفضل لكل المحافظات، ومنها محافظة الحسكة اللي عانت كتير خلال السنين الماضية. الأيام الجاية رح تشهد جهود مكثفة من الدولة لتفعيل هالسيطرة وتحويلها لمشاريع تنموية حقيقية بتخدم أهل المنطقة وبتدعم الاقتصاد الوطني بشكل عام.