دمشق – سوكة نيوز
انتقد رئيس وزراء اليونان الأسبق، أنطونيس ساماراس، السياسة الخارجية لحكومة ميتسوتاكيس بقوة، خلال كلمة مهمة ألقاها بمناسبة إطلاق كتاب إيوانيس مازيس في متحف الحرب. ساماراس عبّر عن قلقه من نقص الرؤية عند القيادة السياسية الحالية بخصوص القضايا الجيوسياسية.
عارض ساماراس بشدة أي احتمال لسحب القوات اليونانية، بما فيها الفرقاطات وطائرات الإف-16، من قبرص بعد ما يخلص الصراع بالشرق الأوسط. وحذّر من أن هيك خطوة رح تؤدي “لإهانة وطنية” ورح تخلي تركيا ترجع تسيطر على المنطقة، وبالتالي تقوّي عقيدة “الوطن الأزرق” تبعها.
وتساءل ساماراس عن المنطق اللي بيخلي البعض يعتبر التهديد من إيران أكبر من التهديد من تركيا، وهو أكّد إنو تركيا محتلّة لقبرص من 52 سنة. وحكى إنو اليونان، كقوة ضامنة، ما بتقدر تحمي قبرص من تهديد بعيد زي إيران لبضعة أسابيع، وتتركها مكشوفة لجارتها المباشرة تركيا.
واقترح رئيس الوزراء الأسبق إنو نستغل الظروف الجيوسياسية الحالية لحتى نثبّت وجود القوات اليونانية وقوات حليفة تانية بقبرص بشكل دائم. واقترح تشكيل تحالف سياسي واسع، بيضم الولايات المتحدة، لحتى يضل في وجود على الجزيرة. وأشار ساماراس كمان إنو قاعدة “أندرياس باباندريو” عم تستخدمها الولايات المتحدة حالياً وعم تتحدّث.
بالإضافة لهيك، حثّ ساماراس اليونان إنو تحط فوراً قضية حماية السكان المسيحيين الأرثوذكس بسوريا على أجندة الاتحاد الأوروبي. وذكر هجمات صارت مؤخراً من قبل مجموعات موالية لتركيا ضد مسيحيين أرثوذكس يونانيين بأنطاكية بسوريا، وبالتحديد بسلوقية القديمة، حيث استهدفوا بيوت ومحلات. وطالب بإنشاء مرصد أوروبي بالمناطق المسيحية وفرض عقوبات أوروبية مناسبة لمنع هيك فظائع.
ختم ساماراس كلمته بتأكيد على قوة الوطنية بتوحيد الناس، وعبر عن أمله بولادة جديدة حقيقية لليونان.