دمشق – سوكة نيوز
من المفروض إنو الرئيس السوري أحمد الشرع يعمل زيارة رسمية لألمانيا يوم الاثنين، الموافق 30 آذار. بهالزيارة، رح يلتقي المستشار الألماني فريدريش ميرز ببرلين، وهالشي بيجي بعد ما قاد الشرع قوات المعارضة اللي أطاحت ببشار الأسد بشهر كانون الأول سنة 2024. هي أول زيارة للشرع لألمانيا من وقت ما استلم السلطة.
كانت الزيارة تأجلت بالأساس بشهر كانون الثاني بسبب اشتباكات صارت بين القوات الحكومية السورية ومقاتلين أكراد مدعومين من أميركا. هالشي بيورجي قديش الوضع حساس والتوترات اللي لسا موجودة بالمنطقة.
منتدى اقتصادي لتعافي سوريا
ضمن جدول أعمال الزيارة، رح يشارك الرئيس الشرع بمنتدى اقتصادي مهم. بهالمنتدى، رح يجتمع رجال أعمال وممثلين عن الحكومات ليناقشوا فرص تعافي الاقتصاد السوري وإعادة الإعمار بعد سنين طويلة من النزاع. المسؤولين الألمان أكدوا على الأثر المدمر اللي تركه الصراع على الاقتصاد السوري، ووضحوا إنو في فقر واسع النطاق وحاجة مالية كبيرة لإعادة بناء البلد.
رفع العقوبات اللي كانت مفروضة من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجهات تانية، بعد انتهاء نظام الأسد، فتح الطريق قدام التعافي الاقتصادي. هالخطوة بتعتبر أساسية لتبلش سوريا مرحلة جديدة من إعادة الإعمار والتنمية.
انتقادات للزيارة
مع كل هالجهود، الزيارة ما مرت بدون انتقادات. منظمات غير حكومية كردية وعلوية سورية موجودة بألمانيا عبرت عن قلقها واستيائها من هالخطوة. هالمنظمات عادة بتمثل مصالح مجتمعاتها وبتشوف إنو في قضايا معينة لازم تنحل قبل ما يتم التطبيع الكامل للعلاقات الدولية. هالشي بيورجي إنو لسا في انقسامات ووجهات نظر مختلفة بخصوص الوضع بسوريا ومستقبلها.
الرئيس الشرع كان عمل قبل هيك زيارات دولية على أميركا وفرنسا، وهالشي بيأكد على سعي الحكومة السورية الجديدة لفتح قنوات دبلوماسية واقتصادية مع المجتمع الدولي. الهدف الأساسي من هالزيارات هو حشد الدعم لجهود إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار للبلد بعد كل هالظروف الصعبة اللي مرقت فيها.