دمشق – سوكة نيوز
صرحت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين، بتاريخ 2 شباط، إنو موسكو جاهزة تقدم الدعم والمساعدة لسوريا، خاصة لتجاوز الصعوبات الاقتصادية يلي عم تواجهها.
وأشارت الخارجية الروسية، حسب ما نقلت وكالة تاس الروسية، إنو مع دخول سوريا لمرحلة جديدة بتاريخها، صارت بتحتاج لدعم زيادة، وخصوصاً بمجال إعادة بناء الاقتصاد الوطني.
وقالت الخارجية إنو “سوريا بتضل شريك تقليدي ومهم لروسيا بمنطقة الشرق الأوسط”، وشددت على إنها جاهزة تستمر بمساندة الشعب والقيادة السورية بتجاوز الصعوبات يلي عم تواجه البلد بهالمرحلة الانتقالية، وخصوصاً عالصعيد الاقتصادي.
ولفتت الوزارة إنو هي القضايا وملفات تانية بتهم الطرفين، تناقشت بالتفصيل خلال المباحثات يلي صارت بموسكو الشهر الماضي بين السيد الرئيس أحمد الشرع والرئيس بوتين.
وأكدت الخارجية إنو المباحثات ركزت بشكل خاص عالجوانب العملية لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، على أساس المنفعة المتبادلة بين الطرفين.
وأضافت الخارجية الروسية إنو الطرفين بحثوا إمكانيات تنفيذ مشاريع مشتركة بعدة مجالات، منها الطب والرياضة وقطاع البناء، بهدف دعم عملية التعافي الاقتصادي وتقوية الشراكة الثنائية بين موسكو ودمشق.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع أكد خلال زيارته لموسكو بتاريخ 28 كانون الثاني اللي مضى، على أهمية توسيع مجالات التعاون، وخصوصاً بالجوانب السياسية والاقتصادية، بشكل يخدم مصالح البلدين ويدعم جهود إرجاع الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة.
وبدوره، رحب الرئيس الروسي بالرئيس أحمد الشرع، وشدد على أهمية تطوير العلاقات الثنائية بكل المجالات، وخصوصاً الاقتصادية منها.
ولفت بوتين إنو العلاقات بين البلدين إلها جذور عميقة وعم تشهد تطور مستمر، وأكد إنو رجوع مناطق شرق الفرات لسلطة الدولة السورية بيشكل خطوة مهمة لتقوية وحدة الأراضي السورية.