دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد سوريا حالياً تحول استراتيجي مهم وكبير، تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع. هاد التحول بيتمثل بتبني سوريا لسياسة سماها “الحياد النشط”، خاصةً بهالظروف يلي عم تشهد المنطقة فيها صراع متزايد بين قوى كبيرة مثل الولايات المتحدة، إسرائيل، وإيران. هالتغيير الأساسي بسوريا اجا بعد الأحداث يلي أدت لسقوط الرئيس السابق بشار الأسد بنهاية عام 2024. ومن وقتها، سوريا بلشت تبعد حالها بشكل واضح عن إيران، وصارت تشوف إنو الوجود الإيراني بالمنطقة هو مصدر لزعزعة الاستقرار والمشاكل.
دمشق، عاصمة سوريا، عم تستغل الأزمة الإقليمية الحالية بطريقة ذكية كتير، لحتى تقدر ترجع تستعيد نفوذها ومكانتها بالمنطقة بعد سنين طويلة من العزلة والصراعات. وهي عم تنسق بشكل غير معلن أو ضمني مع القوات الأمريكية والإسرائيلية، يلي هدفها الأساسي هو استهداف التهديدات يلي بتيجي من إيران وحلفائها.
التحركات الدبلوماسية والأمنية السورية الجديدة
على الصعيد الدبلوماسي، عم تبذل سوريا جهود مكثفة للتواصل مع مجموعة واسعة من القادة الإقليميين والدوليين. الهدف من هالتحركات هو إعادة بناء شرعية الدولة السورية وجذب الدعم الضروري إلها، وكمان لحتى تندمج من جديد ضمن الكتلة العربية السنية. ومن ضمن هالجهود، عم تقترح سوريا على الدول المجاورة والمنظمات الدولية إنها تكون “ممر تجاري” حيوي ومهم بيربط المنطقة ببعضها، وهاد الشي ممكن يعطيها دور اقتصادي واستراتيجي كبير.
وبالنسبة للوضع الأمني، زادت سوريا من تواجدها العسكري وقواتها على طول حدودها مع لبنان والعراق. وكمان، حاولت الحكومة السورية الجديدة إنها تعمل منطقة عازلة على حدودها مع إسرائيل، بس هالخطوة أدت لزيادة التوترات بشكل كبير بين الطرفين، وخلقت وضع حساس وممكن يتطور بأي لحظة.
التحديات الداخلية وتوقعات المستقبل
داخلياً، الأوضاع الاقتصادية الصعبة يلي عم تمر فيها سوريا زادت سوءاً بسبب الصراع الإقليمي المستمر. هاد الشي أدى لارتفاع مستويات الاستياء الشعبي بشكل واضح، والناس عم تعاني كتير من الظروف المعيشية الصعبة. استراتيجية الرئيس أحمد الشرع الأساسية بتهدف لإعادة دمج سوريا بشكل كامل بالنظام الإقليمي والدولي. هو عم يوازن بعناية بين الفرص الخارجية يلي ممكن تفتح أبواب جديدة لسوريا، وبين القيود والتحديات الداخلية الكبيرة يلي عم تواجه البلد. هاد الوضع المعقد بيحمل معو مخاطر كتير، بس بنفس الوقت ممكن يفتح آفاق وفرص جديدة لإسرائيل بالمنطقة.