Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
عم تتغير النظرية الأمنية عند رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بشكل كبير، وصارت تتجه لاستراتيجية الحروب اللي ما بتخلص، وهاد الشي صار بعد هجوم حماس بتاريخ 7 تشرين الأول 2023. بدل ما كان يوعد بانتصارات سريعة، صار نتنياهو عم يحكي عن تحديات أمنية كصراع مستمر وطويل الأمد، وعم ينادي للمواجهة المستمرة والعمل الاستباقي بدل الاكتفاء بالاحتواء. جملته المشهورة “إذا ما رحت عالغابة، الغابة بتجيك” بتلخص إيمانو بالعمل العسكري قبل ما يصير أي شي.
عقيدة نتنياهو الجديدة
هاد المبدأ الجديد اللي عم يتبناه نتنياهو بيتميز بالضربات الاستباقية، وإنشاء مناطق عازلة على الحدود، واستخدام القوة العسكرية بشكل دايم. الاستراتيجية بتشمل عمليات عسكرية بنفس الوقت على جبهات مختلفة، متل غزة ولبنان وجنوب غرب سوريا وإيران، بالإضافة لنشر قوات بالضفة الغربية والرد على هجمات الحوثيين اللي عم تجي من اليمن. الحكومة الإسرائيلية عم تخطط لإنشاء مناطق عازلة كبيرة بجنوب لبنان وغزة وسوريا، وهدفها تضل مسيطرة على هالاراضي لفترة طويلة لحماية المدنيين الإسرائيليين.
انتقادات للنهج الجديد
بس هاد الأسلوب لقي انتقادات كتير. مايكل ميلشتاين، يلي كان ضابط استخبارات عسكرية إسرائيلي سابق، وصف هاد الشي بأنه “عقيدة أمن وطني ما بعد الصدمة” اللي تطورت كرد فعل عفوي مو بناءً على تخطيط استراتيجي مدروس ومفصل. المنتقدين بيحكوا إن اعتماد نتنياهو على القوة بدل الدبلوماسية ممكن يبعد الحلفاء الدوليين عن إسرائيل ويسبب تكاليف إنسانية كبيرة. دينيس روس، دبلوماسي أمريكي مخضرم، لاحظ تحول كبير عن حذر نتنياهو التاريخي ببدء الصراعات، وقال: “الحذر يبدو إنه اختفى تماماً”.
دعم شعبي ومخاوف
مع إنه الدعم الشعبي للصراع المستمر عالي بين الإسرائيليين اليهود، حيث 78% منهم بيدعموا الحملة ضد إيران، المحللين عم يشككوا بمدى استمرارية ومنطقية هاد الاشتباك العسكري الدايم بدون أي حل دبلوماسي. في مخاوف عم تطلع بخصوص قدرة الجيش الإسرائيلي، مع تقارير بتحكي عن تحذير رئيس أركان الجيش من الحاجة لـ 15,000 جندي إضافي. المنتقدين كمان بيلمحوا إنه الحفاظ على وضع الحرب الدايمة بيخدم مصالح نتنياهو السياسية، خصوصاً مع قرب الانتخابات، وأي اعتراض على سياسته غالباً بيتم رفضه على إنه “غير وطني”.
دفاع عن الاستراتيجية والخاتمة
نتنياهو وحلفاؤه، متل مستشار الأمن القومي السابق يعقوب عميدرور، بيدافعوا عن هالاستراتيجية وبيقولوا إنها متماسكة وضرورية لمنع صراعات واسعة وكبيرة بنفس الوقت. وبيأكدوا إن العمليات اللي عم تصير بغزة ولبنان وإيران هدفها إضعاف قدرات الأعداء، وتأخير أي طموحات نووية، والحفاظ على نفوذ طويل الأمد. بس كتير من المراقبين، منهم روس ومسؤولين سابقين، بيحذروا إن المناطق العازلة اللي ما إلها نهاية ممكن تعطي شرعية لجماعات متل حزب الله، وتقوض فرص السلام، وتقلل من مكانة إسرائيل بين حلفائها. المقال بيختم بالقول إن العيب الأساسي بعقيدة نتنياهو ممكن يكون عدم قدرتها على تحويل النجاح العملياتي لحلول سياسية دايمة، وهاد الشي بيعرض القوة على المدى القصير للخطر على حساب الاستقرار طويل الأمد، وممكن يقوض أمن إسرائيل واقتصادها ومكانتها الدبلوماسية.