نيويورك – سوكة نيوز
أكد المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا، توم باراك، إن عملية تبادل الموقوفين والأسرى اللي تمت بمحافظة السويداء بتمثل خطوة أساسية ومهمة على طريق تقوية الاستقرار بالمنطقة.
وأوضح باراك، بتدوينة نشرها اليوم الجمعة على منصة إكس، إن الولايات المتحدة ساهمت بتسهيل هي العملية، اللي تنفذت بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وشدد على إنها مشيت “بشكل سلس ومنظم كتير”، وأضاف: “عائلات رجعت اجتمعت من جديد… هي خطوة بتبعدنا عن الانتقام، وخطوة بتقربنا من الاستقرار”. هالتصريحات بتجي لتأكد على أهمية الجهود المشتركة لتحقيق السلام ولم الشمل بين الناس.
عملية التبادل هي، اللي صارت مبارح الخميس، شملت ٦١ موقوف من السويداء، مقابل ٢٥ أسير كانوا محتجزين عند الشي اللي بيتسمى “ميليشيا الحرس الوطني”. وتمت هالعملية تحت إشراف البعثة الدولية للصليب الأحمر، وهالشي بيعطيها صفة الحياد والمصداقية الدولية.
المصادر أكدت إن هالخطوة بتعبر عن اهتمام الدولة السورية بصون السلم الأهلي وبتقوية الاستقرار بمحافظة السويداء بشكل خاص. وهالشي بيجي ضمن سياق جهود أوسع لتهدئة الأوضاع وإعادة الثقة بين المكونات المختلفة بالمجتمع. باراك أشار لهالجانب الإيجابي من العملية، مؤكد إنها بتساهم بتخفيف التوترات وبتفتح مجال للمصالحة.
وجود المبعوث الأمريكي الخاص بهيك تصريحات بتعكس الاهتمام الدولي بالوضع بسوريا، وخصوصاً بالملفات الإنسانية اللي بتتعلق بتبادل الأسرى والموقوفين. وهالشي بيأكد إن المجتمع الدولي بيشوف بهيك خطوات فرصة لبناء جسور الثقة وتحقيق تقدم ملموس على الأرض، خصوصاً بمناطق مثل السويداء اللي بتعاني من تداعيات النزاع. هالعملية بحد ذاتها بتعطي أمل للعائلات اللي كانت ناطرة رجعة أحبائها، وبتعزز فكرة إن الحلول السلمية ممكنة ومطلوبة.