دمشق – سوكة نيوز
نشرت صحيفة “دي تلخراف” الهولندية مبارح خبر بوضح إنو تقرير جديد صادر عن الخارجية الهولندية بيرسم صورة كتير قاتمة للوضع بسوريا. هالتقرير هاد ممكن يأثر بشكل كبير على سياسة اللجوء بهولندا، خصوصاً إنو دائرة الهجرة عم ترفض أغلب طلبات لجوء السوريين، ووصلت نسبة الرفض لـ 75% من الطلبات.
الصحيفة ذكرت إنو بعد ما كان في مؤشرات إيجابية عن الوضع الجديد بسوريا بعد سقوط النظام، هلأ الأمور تغيرت بشكل جذري. التقرير الجديد بيعطي صورة مختلفة تماماً عن الواقع، وهالشي بيخلي الحكومة الهولندية تعيد تقييم وضع السوريين اللي عم يطلبوا اللجوء على أراضيها. هالتغيير بالتقييم عم يأثر بشكل مباشر على مستقبل آلاف الأشخاص اللي سعوا للأمان بهولندا.
دائرة الهجرة الهولندية، بحسب ما أضافت الصحيفة، عم ترفض الغالبية العظمى من طلبات اللجوء اللي بيقدموها السوريين، وهي النسبة المرتفعة اللي وصلت لثلاثة أرباع الطلبات بتدل على التشدد الجديد بسياسة اللجوء. هالشي ممكن يكون نتيجة مباشرة لهالتقرير القاتم اللي بيصدر من الخارجية، واللي بيعتبر مرجع أساسي للمؤسسات الحكومية.
التقرير بيأكد إنو الأوضاع بسوريا لسا مو مستقرة، وما في أمان كافي لرجوع الناس على بيوتهم ومدنهم. وهاد بيتعارض مع أي فكرة سابقة كانت بتشير لتحسن الأوضاع أو إمكانية العودة الآمنة. هالشي بيحط السوريين اللي عم يطلبوا اللجوء بوضع صعب كتير، خصوصاً إنو الأمل بالحصول على إقامة أو حماية عم يقل بشكل ملحوظ مع كل تقرير جديد.
الخارجية الهولندية عم تلعب دور أساسي بتحديد سياسة اللجوء عن طريق تقاريرها الدورية اللي بتوصف الوضع بالبلدان الأصلية للاجئين. وهالتقرير الأخير بيعكس رؤية سلبية كتير لوضع سوريا الحالي، وهالرؤية هي اللي عم تستند عليها دائرة الهجرة بقراراتها الصعبة اللي عم تتخذها بحق السوريين.
هالقرار المتشدد برفض طلبات اللجوء بيترك عدد كبير من السوريين بموقف حرج جداً، وبيخليهم يواجهوا مستقبل مجهول بهولندا، بدون ما يكون عندهم ضمانات كافية للحماية أو الاستقرار. التطورات الجديدة بتشير لصعوبة أكبر على اللاجئين السوريين للحصول على حماية، وهالشي بيعكس واقع الأوضاع القاسية يللي عم يمروا فيها، سواء ببلدهم الأم أو ببلاد اللجوء.