دمشق – سوكة نيوز
عم تتوالى مؤشرات التهدئة بخصوص الملف النووي الإيراني، فإيران مستعدة تقدم تنازلات، وواشنطن متمسكة بمسار التفاوض. هالشي عم يصير بالتزامن مع تغيير بالانتشار العسكري بشمال شرق سوريا، بعد ما استلم الجيش السوري قاعدة الشدادي بتنسيق مباشر مع الجانب الأميركي. هالخطوة بتدل على تحولات مهمة بالمنطقة، وممكن تأثر على توازنات القوى.
الوضع بين واشنطن وطهران عم يشهد تطورات جديدة، بعد فترة طويلة من التوتر. عم نحكي عن استعداد إيراني لتقديم تنازلات معينة، وهالشي بيفتح الباب لمفاوضات ممكن توصل لحل للملف النووي. واشنطن من جهتها أكدت إنها ملتزمة بمسار التفاوض كطريقة أساسية لحل هالخلافات. هالجهود بتيجي ضمن سياق أوسع لتهدئة الأوضاع الإقليمية والدولية.
بالنسبة لسوريا، بالتحديد بشمال شرقها، صار في إعادة انتشار عسكري. الجيش السوري استلم قاعدة الشدادي، وهي خطوة مهمة صارت بالتنسيق مع الطرف الأميركي. هالشي بيعني إنو في تفاهمات عم تصير على الأرض لتنظيم الوجود العسكري وتوزيع القوات بالمنطقة. قاعدة الشدادي الها أهمية استراتيجية، واستلامها من قبل الجيش السوري بيغير من ديناميكية الوضع العسكري هنيك. هالتحولات بتعكس رغبة الأطراف المعنية بتخفيف حدة التوترات وربما إعادة ترتيب الأولويات العسكرية.
بهاد الوقت، عم توسع الصين انفتاحها التجاري على دول تانية، وهالشي بيعكس سعيها لتعزيز نفوذها الاقتصادي عالمياً. هالإنفتاح التجاري بيجي بموازاة التطورات السياسية والعسكرية يلي عم تصير بالمنطقة، وبياكد على إنو القوى الدولية الكبرى عم تلعب أدوار مختلفة ومتشابكة على الساحة العالمية. التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية كلها مرتبطة ببعضها، وعم تأثر على بعضها بشكل مباشر وغير مباشر.