Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
التحليلات الجديدة عم بتقول إنو تركيا، تحت حكم رئيسها رجب طيب أردوغان، تحولت من دولة علمانية لدولة إسلامية، وصارت قاعدة أساسية لجماعة الإخوان المسلمين والجماعات الجهادية اللي مرتبطة فيها. هالتحول هاد إلو جذور عميقة بالأفكار اللي بيحملها أردوغان، واللي بتتشابه كتير مع أفكار الإخوان، وكمان من حزب العدالة والتنمية الحاكم اللي طلع من حركة “مللي غوروش” (الرؤية الوطنية) اللي كانت دايماً بتدعم رؤية الإخوان.
الدعم التركي للإخوان والجماعات المتطرفة
حكومة أردوغان قدمت دعم سياسي ومالي كبير، ووفرت ملاذ آمن لقادة الإخوان المسلمين والجماعات اللي تابعة إلها، ومنها حماس والجماعات اللي مرتبطة بالقاعدة. كتير شخصيات تركية مهمة، متل أردوغان نفسه، ورئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو، ووزير الخارجية هاكان فيدان، بيعتبروهن المحركين الأساسيين لهاد الدعم. أفكار الإسلام السياسي بتركيا بترجع لـ نجم الدين أربكان، مؤسس حركة “مللي غوروش”، اللي كانت أفكاره الإسلامية الكبيرة وشكوكه تجاه الغرب مأثرة كتير على أردوغان.
تغيير وجه تركيا العلماني
على الصعيد الداخلي، أردوغان عم بيغير شوي شوي الطابع العلماني لتركيا. وهاد الشي بيشمل حملة طويلة كرمال يبدل التعليم العلماني بنظام تعليم إسلامي، لدرجة إنو حول كتير مدارس ثانوية عامة علمانية لمدارس “أئمة وخطباء” دينية. وكمان في قرار تحويل آيا صوفيا لمسجد سنة 2020، وهالخطوات هيي اللي الإخوان المسلمين مدحوها، بتوضح إنو في جهد كبير لربط الدين بالدولة بتركيا.
دعم حماس والفصائل السورية
على المستوى الدولي، تركيا صارت من أكبر الداعمين للأنظمة والفصائل اللي مرتبطة بالإخوان المسلمين، خصوصاً بعد ما صار الربيع العربي. أنقرة قدمت مساعدة ومأوى لقادة الإخوان اللي طلعوا من مصر واليمن وليبيا، وصارت تركيا قاعدة جديدة لتمويلهم وتنفيذ مهامهم الفكرية. المقال عم بيوضح الدعم التركي المستمر واللي عم بيزيد لحماس، اللي تعتبرها أمريكا جماعة إرهابية. هاد الدعم بيشمل تأييد سياسي، وتعهدات مالية كبيرة، وتوفير قاعدة لعناصر حماس وشبكاتهم المالية، حتى بعد هجمات 7 تشرين الأول 2023 على إسرائيل.
التحليلات بتحدد أشخاص ومنظمات معينة بتركيا بتسهل نشاطات حماس، متل جهاد ياغمور، هارون ناصر الدين، عامر الشوا، وموسى داوود محمد عكاري، وكتير منهم أمريكا فرضت عليهم عقوبات. منظمات غير حكومية تركية متل KUTAD وFIDDER كمان مذكورة إنها نقاط اتصال لحماس.
وبعيداً عن الإخوان المسلمين وحماس، تركيا كمان دعمت جماعات جهادية بسوريا، متل هيئة تحرير الشام، اللي ضمت فرع القاعدة بسوريا، والجيش الوطني السوري، بالرغم من كل انتهاكات حقوق الإنسان اللي عملوها ضد المجتمعات الكردية.
توصيات للولايات المتحدة
المقال بيختتم بتوصيات للولايات المتحدة كرمال تواجه رعاية تركيا المنظمة للإخوان المسلمين والجماعات العنيفة التابعة إلها. وهالتوصيات بتشمل فرض عقوبات بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي على أهداف تركية متورطة بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، وتطبيق كامل للأوامر التنفيذية لتصنيف فروع الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية، وكمان اعتبار القطاع المالي التركي منطقة بتثير القلق بخصوص غسيل الأموال، والتنسيق مع مجموعة السبع كرمال ترجع تركيا للقائمة الرمادية لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية (FATF) لحتى تتحسن إجراءاتها بمكافحة تمويل الإرهاب.