Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
ذكر تقرير جديد صادر عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) إن تركيا، تحت قيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، تحولت من دولة علمانية لدولة إسلامية، وصارت مركز مهم لجماعة الإخوان المسلمين وتنظيمات جهادية تانية كتير. التقرير بيسلط الضوء على توافق أردوغان الفكري مع حركة مللي غوروش، اللي بتشبه رؤية الإخوان المسلمين، وهاد الشي خلى تركيا تقدم دعم سياسي ومالي كبير للحركة الإسلامية العالمية.
إعادة أسلمة المجتمع التركي
التقرير بيفصل كيف عم تتم إعادة أسلمة المجتمع التركي من خلال إصلاحات بالتعليم وتحويل مواقع تاريخية مثل آيا صوفيا لمساجد. على الصعيد الدولي، تركيا صارت راعي للأنظمة المرتبطة بالإخوان المسلمين، وعم تقدم ملاذ آمن ودعم مالي لأعضاء هالجماعة اللي هربوا من بلدان تانية، وعم تدعم بشكل فعال مجموعات متل حماس.
دعم التنظيمات الجهادية في سوريا
كمان التقرير أشار لدعم تركيا لمجموعات جهادية بسوريا، وهاد الشي بيشمل فروع لتنظيم القاعدة. وهاد الدعم بيأكد المخاوف من الدور التركي بالمنطقة وتأثيره على الاستقرار.
توصيات لواشنطن
المؤلفون تبع التقرير ختموا بتوصيات للولايات المتحدة الأمريكية، طالبين بفرض عقوبات على الأفراد الأتراك الفاسدين والمسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان. كمان طالبوا بتصنيف فروع الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية، وبتدقيق القطاع المالي التركي لمكافحة غسيل الأموال، وارجاع تركيا للقائمة الرمادية تبع فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية (FATF) بسبب نقص الضوابط على تمويل الإرهاب.
هالتوصيات بتجي ضمن سياق محاولات أمريكية للضغط على تركيا لتغيير سياستها تجاه هالجماعات، خصوصاً إنو التقرير بيعتبر إنو تركيا صارت قاعدة أساسية للإسلاميين المتشددين بالمنطقة. هاد الشي بيخلق تحديات كبيرة على مستوى الأمن الإقليمي والدولي، خصوصاً مع استمرار الدعم لهي المجموعات اللي الها تأثير كبير على الأوضاع بسوريا وغيرها من البلدان.