Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
البيت الأبيض صرح إنو الرئيس ترامب رح يأكد على جدول زمني محدد، بين أسبوعين لتلات أسابيع، لإنهاء العمليات بإيران. مسؤول أمريكي ذكر إنو ترامب رح يعطي تحديث عن العمليات بإيران، ويأكد على الإنجازات اللي صارت ضمن هالفترة. الرئيس رح يلقي خطاب للأمة الساعة 9 مساءً بالتوقيت الشرقي.
محور المقاومة وشبكة إيران
التقارير بتشير إنو إيران بتشتغل عبر شبكة غير مركزية من الوكلاء والميليشيات بالشرق الأوسط، والمعروفة باسم “محور المقاومة”. هالمحور بيضم حزب الله بلبنان، وحماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني بغزة، والحوثيين باليمن. بالإضافة لهدول، فيه ميليشيات عراقية مختلفة مثل كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، وحركة حزب الله النجباء، ومنظمة بدر، وهدول غالبًا بيشتغلوا تحت اسم “المقاومة الإسلامية بالعراق”. كمان فيه ميليشيات بسوريا مثل لواء الفاطميين ولواء الزينبيين، وميليشيات شيعية تانية بتدعم حكومة أحمد الشرع، وكمان هنن جزء من هاد المحور.
الوحدات التابعة لحزب الله بتوسع عملياتها من لبنان لسوريا والعراق، وبتشكل شبكات لوجستية ومالية إقليمية أكبر. باليمن، الحوثيين هنن القوة الأساسية، وبيدعموا من فصائل قبلية محلية، وعم يزيد التنسيق مع الدعم الإيراني ودعم حزب الله. هالشبكة الواسعة كلها بتنسق بشكل أساسي عن طريق فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللي بيقدم الأسلحة والتدريب والتمويل والتوجيه الاستراتيجي.
الطريقة اللامركزية اللي بتتبعها إيران، باستخدام وكلاء أساسيين وميليشيات فرعية كتير، بتوفر إلها مزايا استراتيجية. من بين هالمزايا، إنو بيصير فيه إنكار معقول، والقدرة على ممارسة الضغط على أكتر من نقطة بالمنطقة، والمرونة بتصعيد النزاعات بدون مواجهة مباشرة. أكتر المجموعات المدعومة من إيران والمعروفة هي حزب الله، وحماس، والجهاد الإسلامي الفلسطيني، والحوثيين، والميليشيات العراقية والسورية اللي بتساهم بتفكك الشبكة وبتلعب دور أساسي بالنزاعات بالشرق الأوسط.
توسع إسرائيل بالأراضي المحتلة
بموضوع تاني، ذكر تقرير من رؤيا نيوز، ونقلًا عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إنو “إسرائيل” عم توسع احتلالها بلبنان وسوريا وغزة بحجة “الأمن المقدس”. المحلل بشؤون الشرق الأوسط، تسفي بارئيل، بيشوف إنو “إسرائيل” بتعتبر الحدود المعترف فيها دوليًا مؤقتة، وبتسعى لنمو إقليمي مستمر. هالشي بيشمل دفع “إسرائيل” لبناء مستوطنات جديدة بجنوب لبنان، ورفضها تنسحب من مناطق استراتيجية مثل محافظة القنيطرة بسوريا، مع وجود خطط محتملة للضم. بغزة، “إسرائيل” بتسيطر على حوالي نصف الأراضي وبتستمر بالتوسع، بينما بالضفة الغربية، بيزعم إنو ميليشيات مسلحة مدعومة من الجيش “الإسرائيلي” عم تشارك بـ “تطهير عرقي” للفلسطينيين.
سياسات ترامب الخارجية المتضاربة
مقالة تانية انتقدت سياسة ترامب الخارجية، ووصفتها بأنها “نفور من الدبلوماسية” و “اعتماد تلقائي على العداء”، مع إنو وعوده بالبداية كانت بإنهاء التدخلات الأجنبية و”الحروب اللي ما بتخلص”. المقالة وصفت طريقة ترامب بالتعامل مع النزاعات بأنها غامضة ومتناقضة، وذكرت أمثلة من فترته الأولى، مثل القصف بإيران ودعمه للتدخلات باليمن وسوريا، وفترته التانية، اللي بتشمل الحروب الإسرائيلية الإيرانية بسنة 2025 و 2026. المقالة انتقدت عدم وجود تفكير استراتيجي ضمن إدارة ترامب.