دمشق – سوكة نيوز
صرح جبران باسيل، زعيم التيار الوطني الحر وعضو مجلس النواب اللبناني، يوم الأحد الموافق 29 آذار 2026، من خلال منصته “إكس” (تويتر سابقاً)، إنو لبنان رغم صغر مساحتو اللي بتوصل لـ 10,452 كيلومتر مربع، بيضل وطن للحرية والتنوع والسلام. أكد باسيل إنو خيار لبنان الأساسي هو الانفتاح، ورفض العزلة والتطرف بشكل قاطع، وهذا الشي بيخليه يتمسك بهويتو اللي بتجمع الكل.
لبنان: وطن للانفتاح ورفض العزلة
أوضح باسيل إنو لبنان بيختار دايماً يكون منفتح على العالم، وما بيقبل أي شكل من أشكال الانغلاق أو الأفكار المتشددة اللي بتحد من التنوع والحرية. وشدد على إنو هاد الموقف هو جزء أساسي من هوية لبنان اللي بيفتخر فيها، وهي اللي بتخليه مميز بالمنطقة. هاد الانفتاح بيعني إنو لبنان بيحتضن كل الأديان والثقافات، وبيوفر بيئة للتعايش السلمي، بعيداً عن أي محاولات لفرض رأي واحد أو إلغاء الآخرين.
مقارنة بين أوضاع المسيحيين في المنطقة
بهاد السياق، قارن باسيل بين أوضاع المسيحيين بلبنان والمسيحيين بمناطق تانية بالمنطقة، خصوصاً خلال احتفالات عيد الفصح. ذكر إنو بسوريا، المسيحيين بيحتفلوا بعيد الفصح جوا الكنايس، بس بيخافوا على سلامتهم لما بيطلعوا بمسيرات العيد برا الكنايس. هاد الشي بيدل على التحديات الأمنية اللي بيواجهوها هناك، واللي بتخليهم يمارسوا شعائرهم بحذر وقلق.
وبنفس الوقت، أشار باسيل للي عم يصير بإسرائيل، حيث الشرطة هناك، بحسب تقارير، بتمنع بطريرك من إنو يوصل للكنيسة، وبتمنع الاحتفالات بقداس عيد الفصح. هالممارسات بتشكل انتهاك لحرية العبادة، وبتزيد من قلق المسيحيين بمنطقة القدس تحديداً.
هالمقارنات اللي عملها باسيل بتوضح الفرق بين الوضع بلبنان اللي بيحاول يحافظ على جو الحرية والتنوع، وبين الأوضاع الصعبة اللي ممكن يواجهها المسيحيين بمناطق تانية، وبتعكس قلقو على حرية ممارسة الشعائر الدينية. ختم باسيل كلامو بتهنئة بمناسبة أحد الشعانين، متمنياً للكل عيد سعيد ومبارك، ومجدداً التأكيد على أهمية السلام والتعايش بلبنان والمنطقة كلها. رسالتو كانت واضحة بإنو لبنان رح يضل منارة للحرية والتنوع، وراح يرفض أي محاولة لعزله أو فرض أفكار متشددة عليه، مع التركيز على أهمية الحفاظ على هذا الإرث الثقافي والاجتماعي.