Table of Contents
بيروت – سوكة نيوز
بعد اجتماع المجلس السياسي للتيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل قدم اقتراح شامل لحماية لبنان من الصراعات الإقليمية المعقدة يلي عم تزيد. باسيل أشار للأخطار المتعددة، يلي بتبدأ بالهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، يلي عم تعمل دمار وضحايا وتهجير لناس كتير. وكمان تكلم عن المواجهة الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران يلي عم تتوسع بالمنطقة، واعتبر إنو هاد صراع بين الشرق والغرب على الموارد الحيوية والممرات الاستراتيجية، وممكن يغير شكل النظام العالمي.
محاور المقترح الأساسية
باسيل أكد إنو لبنان بحاجة توافق داخلي ليمنع الصراعات الداخلية ويحمي البلد من الحروب الخارجية. اقتراحو فيه تلات محاور أساسية. أول شي، مدونة سلوك داخلية بين اللبنانيين. هاد الشي بيطلب رفض العنف والقتال الداخلي كخط أحمر، وبيدعي للحوار والتواصل المسؤول لحل الخلافات السياسية. حذر من إنو الانقسام الداخلي بيؤدي للسيطرة الخارجية على القرار اللبناني، وطالب إنو ما يكون في تحريض أو عزل أو تخويف، ودعا لخطاب وطني موحد بالإعلام والالتزام بسلطة الدولة والدستور والقانون.
المقترح كمان بيتناول مسؤولية الحكومة تجاه النازحين، إنها توفرلهم مأوى مؤقت، وتضمن رجعتهم بسرعة، وترمم البيوت المدمرة، وتمنع توطينهم الدائم. باسيل شدد على إنو الأشخاص يلي شاركوا بالحرب ما لازم يستضيفوهم بالمآوي لحتى يحموا النازحين والمجتمعات المضيفة. أكد على أهمية الحفاظ على سلطة الدولة برفض أي شكل من أشكال الأمن الذاتي، وضمان انتشار القوات الأمنية لتتصرف بحزم ضد أي مخالفات، وتأكيد شرعية مؤسسات الدولة بدل حكم الميليشيات.
باسيل جدد التزامه بلبنان كوطن موحد مساحته 10452 كيلومتر مربع، ورفض أي تقسيم أو توطين. قال إنو اتفاق الطائف الدستوري لازم يضل أساس الدولة، وتطبيقه وتطويره بيصير بتوافق لبناني، وبيضمن شراكة متساوية بين المسيحيين والمسلمين ونموذج تعايش مشترك.
تلاتة أمور مرفوضة
بعدين، حكى عن “تلاتة سيناريوهات مرفوضة” بتضعف الدولة: الفتنة الداخلية، الاحتلال الإسرائيلي، والتدخل السوري. باسيل رفض الفتنة الداخلية بشكل حازم، وحذر من إنو الخلافات السياسية ممكن تتطور للشارع وتساهم بانهيار مؤسسات الدولة. طلب من الأطراف الحكومية إنها تخفف الخطاب التحريضي، وأكد دور التيار الوطني الحر بتهدئة التوترات.
بخصوص الاحتلال الإسرائيلي، باسيل أكد على وحدة أراضي لبنان الكاملة يلي مساحتها 10452 كيلومتر مربع، ورفض أي محاولات لفصل الجنوب، وتحدى يلي وصفه بـ “تحول استراتيجي” من إسرائيل.
وعبر كمان عن رفضه التام لأي تدخل سوري، سواء كان سياسي أو أمني، ودعا لعلاقات مبنية على حسن الجوار والمساواة والاحترام المتبادل.
الطريق لقدام
الطريق لقدام، حسب باسيل، بيجي من تلاتة مسارات مقابلة: استرجاع سيادة لبنان عن طريق إبعاد القوات الإسرائيلية، ووقف الهجمات، وتحرير الأسرى، وكمان بتطبيق مبدأ إنو بس القوات الأمنية الشرعية هي يلي لازم تحمل السلاح، وإنو القرار لازم يكون حصرياً تحت سيطرة الدولة من خلال استراتيجية دفاع يتم إقرارها بسرعة. تاني شي، تقوية حماية الدولة بتحتاج تسليح الجيش، وتمكين المؤسسات الأمنية، وإبعاد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية، وممكن يصير هاد الشي عن طريق اتفاقيات دفاع مشترك وضمانات دولية. وأخيراً، تحقيق سلام عادل وشامل بالمنطقة بيتطلب حوار بين لبنان وإسرائيل تحت رعاية دولية، الهدف منو هو استرجاع حقوق لبنان، مثل أراضيه المحتلة وسيادته وموارده الطبيعية، وكمان معالجة ملف اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، وتأمين حق إسرائيل بالعيش بأمان بالمنطقة.
باسيل ختم حديثه بتقديم هالاقتراح كمبادرة سياسية مختصرة خلال الحرب الحالية، ليتم مشاركته مع المسؤولين بكل البلد. وحث كل القوى السياسية، خصوصاً الأطراف المتنافسة بالحكومة، إنها تتبع سلوك حكيم وموحد لحتى تحافظ على لبنان كبلد رسالة وتنوع وحرية، وذكر أقوال البابا لاون الرابع عشر والإمام موسى الصدر عن الوحدة الوطنية والتعايش.