Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
بيحكي مقال جديد إنو السبب الحقيقي ورا حرب إيران وكل النزاعات بالشرق الأوسط هو السيطرة على النفط والاستحواذ عليه. المقال بيشكك بالروايات اللي بنسمعها كتير، متل مخاوف إسرائيل الأمنية، وبيقول إنو مع إنو هي المخاوف ممكن تلعب دور، بس هي بتخبّي الصراع الجيوسياسي الأعمق على موارد الطاقة.
خطة البنتاغون القديمة
بيستشهد المقال بتصريح للقائد السابق بحلف الناتو، ويسلي كلارك، اللي كشف بسنة 2007 عن خطة للبنتاغون من سنة 2001. هي الخطة كانت بتستهدف “مهاجمة وتدمير حكومات سبع دول بخمس سنين”، وهالدول بتشمل العراق وسوريا ولبنان وليبيا والصومال والسودان وإيران. كلارك قال إنو هي الاستراتيجية كانت بهدف تأمين الوصول لموارد النفط بالشرق الأوسط، وإنو هالفكرة كانت من ورا داعمين المحافظين الجدد.
بياكد المقال على إنو إيران هي تالت أكبر دولة بالعالم بتمتلك احتياطيات نفطية، وهي حقيقة مهمة كتير الإعلام غالباً بيتجاهلها وبيركز على مضيق هرمز أو جزيرة خرج. وبيتذكر المقال مرة لما الرئيس السابق دونالد ترامب، بمؤتمر صحفي، اعترف إنو “أخذ النفط بإيران” كان خيار مطروح، وبعدين قال لفايننشال تايمز إنو ممكن يستولي على جزيرة خرج، وهي مركز رئيسي لتصدير الطاقة.
النفط والتاريخ: من بلفور لليوم
بيرجع الكاتب بالزمن لوراء ليربط النفط بإعلان بلفور بسنة 1917، وبيقول إنو الدعم البريطاني لإقامة دولة يهودية بفلسطين كان متأثر بعائلة روتشيلد المصرفية وبالموقع الاستراتيجي لفلسطين كنقطة ممكن تكون محطة لخط أنابيب نفط جاي من العراق. وهالشي كان بيضمن حماية الخط من قبل اليهود الأوروبيين.
تاريخياً، قرار ونستون تشرشل بسنة 1911 بإنو يحول البحرية البريطانية من الفحم للنفط، خلى تأمين النفط هدف عسكري أساسي بالحرب العالمية الأولى. وهالشي أدى لتصور خطوط أنابيب بتوصل لشرق البحر الأبيض المتوسط، وكانت حيفا بفلسطين نقطة مثالية لهالخطوط. المقال كمان بيذكر إنو والد الكاتب كان مهمته بالحرب العالمية الثانية هي “السيطرة على النفط بأي ثمن” بالسعودية.
ومن الأمثلة التاريخية التانية، اتفاقية سان ريمو بسنة 1920، اللي قسمت أراضي الإمبراطورية العثمانية السابقة وكانت معروفة بالبداية باسم “اتفاقية سان ريمو بشأن النفط”. انقلاب وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) بسنة 1953 اللي أطاح بالرئيس الإيراني محمد مصدق، بعد ما أمم النفط الإيراني، وانقلاب الـ CIA بسنة 1949 اللي أطاح بالزعيم السوري شكري القوتلي، بعد ما عارض خط أنابيب عبر الجزيرة العربية، بيقدموا كأمثلة واضحة على إنو السياسة الخارجية كانت مدفوعة بمصالح النفط.
الصراعات المعاصرة ومستقبل الطاقة
بيربط المقال كمان النزاعات الحالية، متل حرب السعودية باليمن، بمصالح النفط، وبالذات خط أنابيب مقترح بيمر عبر اليمن ومصمم ليتجنب مضيق هرمز. وبالأخير، بيحكي عن جهود بنيامين نتنياهو لإنشاء ممر طاقة على طول شرق البحر الأبيض المتوسط، للاستفادة من احتياطيات النفط والغاز بالبحر، وبيوصف هالشي إنو جزء من “اللعبة الكبيرة على النفط” اللي لسا مستمرة.