دمشق – سوكة نيوز
المحكمة العليا الأميركية عم تستعد لتسمع قضية مهمة كتير بتخص وضع الحماية المؤقتة (TPS) للمهاجرين الهايتيين، وهالشي بيشمل كمان مواطنين سوريين. هالقرار ممكن يحدد مصير مئات الآلاف من الأشخاص يلي عايشين بأميركا.
القضية رح تدرس محاولة إدارة ترامب السابقة بإنهاء هالوضع للمواطنين الهايتيين والسوريين، وهي المحاولة كانت المحاكم الدنيا قد رفضتها قبل هالمرة. الحكم النهائي بالقضية متوقع يطلع ببداية شهر تموز سنة 2026، وهالشي إلو تبعات كبيرة على كتير مهاجرين بنو حياتهم بالولايات المتحدة.
إذا المحكمة العليا أيدت قرار الإدارة، هالناس ممكن يواجهوا ترحيل على هايتي، البلد يلي لسا عم بيعاني من عنف العصابات وعدم الاستقرار السياسي. وبالنسبة للمواطنين السوريين، قرار إنهاء وضع الحماية المؤقتة بيعني كمان احتمالية ترحيلهم لمناطق ممكن تكون خطيرة.
تأثير القرار على السوريين
برنامج وضع الحماية المؤقتة بيوفر حماية من الترحيل لبعض الجنسيات يلي بلدانها بتعاني من ظروف استثنائية مثل الحروب أو الكوارث الطبيعية. القرار يلي رح تاخدو المحكمة العليا بأميركا ما بيأثر بس على الهايتيين، إنما كمان على السوريين يلي بيستفيدوا من هالبرنامج. هاد بيعني إنو مستقبل آلاف السوريين المقيمين بأميركا، يلي بيعتمدوا على هالوضع ليعيشوا ويشتغلوا بشكل قانوني، رح يكون على المحك.
خدمات المواطنة والهجرة الأميركية (USCIS) مدت صلاحية وثائق تفويض العمل لحاملي وضع الحماية المؤقتة الهايتيين لغاية 1 تموز 2026، كإجراء احترازي بانتظار صدور الحكم. ومن المتوقع إنو المرافعات الشفهية بالقضية رح تكون بنهاية شهر نيسان سنة 2026.
السيدة غيرلين جوزيف، الشريكة المؤسسة والمديرة التنفيذية لتحالف الجسر الهايتي، علقت على قرار المحكمة بإنها رح تدرس طلب إدارة ترامب السابق لإنهاء حماية الترحيل المؤقتة، وعبرت عن قلقها من تداعيات هالشي على المجتمعات المتضررة.
هالقضية بتسلط الضوء على التحديات يلي بتواجه المهاجرين، وبتأكد على أهمية القرارات القضائية الكبيرة بتحديد مصير أعداد ضخمة من الناس يلي هربوا من ظروف صعبة ببلادهم الأم ولقوا مأوى مؤقت بالولايات المتحدة.