دمشق – سوكة نيوز
أكدت المجموعة العربية بمجلس الأمن الدولي يوم الجمعة إن استقرار سوريا ما بيتحقق إلا إذا وقفت إسرائيل اعتداءاتها على الأراضي السورية، ووصفت المجموعة هي التعديات بأنها انتهاك كبير لسيادة سوريا وخرق للقانون الدولي، وتهديد خطير لأمن المنطقة كلها.
وليد عبيدات، مندوب الأردن بمجلس الأمن، اللي ألقى البيان، شدد على ضرورة إنه المجلس يلزم إسرائيل تنسحب فوراً وبالكامل من كل المناطق اللي دخلت عليها مؤخراً، ومن الجولان السوري المحتل.
المجموعة العربية جددت التزامها الثابت باحترام سيادة سوريا، واستقلالها، ووحدة أراضيها وسلامتها، ودعمها الكامل لأمنها واستقرارها، ورفضها القاطع لكل أشكال التدخل الخارجي بالبلاد. كمان أكد البيان على التزام المجموعة العربية بمساندة سوريا والشعب السوري بجهده لبناء دولة آمنة ومستقرة، وطلبوا إنه إسرائيل تلتزم باتفاق فض الاشتباك.
قبل هالشي بيوم الجمعة، دخلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي مرة تانية على ريف القنيطرة بجنوب سوريا، حسب ما ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء سانا.
المجموعة العربية مدحت جهود الحكومة السورية اللي هدفها تطبيق خارطة الطريق لإنهاء الأزمة بالسويداء، وتحقيق الاستقرار بجنوب سوريا، وجددت تأكيدها على رفضها القاطع لأي مخططات تقسيمية أو انفصالية.
وحثت المجموعة الأمم المتحدة ومكاتبها المتخصصة على تقديم كل أنواع الدعم للحكومة السورية، للي بيساهم بتحقيق التعافي وإعادة الإعمار ودعم المجتمعات المحلية المتضررة.
من جهته، أكد مندوب سوريا بمجلس الأمن، إبراهيم علبي، إنه بلشوا بتنفيذ المرسوم الرئاسي رقم 13 اللي بيأكد إنه الكرد جزء أساسي من الشعب السوري، وإن هويتهم الثقافية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية الجامعة، وبلشوا بتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي.
وأضاف علبي إن سوريا بالخط الأمامي لمكافحة الإرهاب، وإن الحكومة السورية مستمرة بقيادة جهود مكافحة تنظيم داعش داخل البلاد بمعركة وجود دفع فيها السوريون ثمن غالي، وإن سوريا انضمت للتحالف الدولي ضد داعش تأكيداً لالتزاماتها الدولية. وضح علبي إن انفتاح سوريا دولياً وإيمانها بالحلول الدبلوماسية بمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية ما بيعني أبداً التهاون بسيادتها أو التفريط بحقوقها أو تراجعها عن ثوابتها الوطنية.
ولفت المندوب السوري إلى إن بلاده رح تجري قريباً انتخابات مجلس الشعب بمحافظات دير الزور والرقة والحسكة ورح تكون باللغتين العربية والكردية لأول مرة، وقال إن اللي تحقق بشمال شرق سوريا بيحفظ وحدة البلاد.
من ناحيته، دعا مندوب البحرين لدى الأمم المتحدة، جمال فارس الرويعي، المجتمع الدولي إنه يتكاتف ويدعم سوريا لتقدر تحافظ على سيادتها واستقرارها وأمنها ووحدة أراضيها، وهالشي بيضمن إعادة الإعمار وعودة اللاجئين. كمان مدح الرويعي جهود سوريا بمحاربة الإرهاب، ورحب بانضمامها للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش.
وجددت القائمة بأعمال الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، دوروثي شيا، التأكيد على موقف واشنطن الداعم لسوريا موحدة ذات سيادة بتعيش بسلام مع حالها ومع جيرانها. ورحبت شيا بالمرسوم الرئاسي رقم 13 اللي بيأكد إن الكرد جزء لا يتجزأ من سوريا وبيفتح المجال لمشاركتهم الكاملة بمستقبل آمن ومزدهر. ودعت المجتمع الدولي إنه يدعم سوريا لتعزيز قدراتها بمحاربة الإرهاب، وبمواجهة التحديات الإنسانية اللي عم تواجهها.