دبي – سوكة نيوز
حكى نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس ائتلاف دولة القانون، إنه بيرحب بقرار “الإطار التنسيقي” إذا قرر يسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة.
وبيّن المالكي، بمقابلة تلفزيونية بثت على قناة الشرقية مساء التلاتا، إنه عم يدافع عن سيادة وقرار وإرادة وطنية لازم الكل يحترمها. وزاد المالكي: “أنا بعتقد إن التنازل هلأ بهالظرف وهالهجمة خطر على سيادة العراق، وأنا مكمل بهاد الترشيح لآخر شي، والمسؤول عن ترشيحي هو الإطار التنسيقي وهو اللي بيقرر إذا بكمل ولا ما بكمل”.
وكمل المالكي إنه بيرحب بـ”إيدين مفتوحة” بقرار الإطار التنسيقي إذا حب يسحب ترشيحه، وأنكر احتمال إن العراق ممكن يتعرض لعقوبات اقتصادية إذا رجع لرئاسة الحكومة.
ومن جهة تانية، شاف المالكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انغشّ من دول وأطراف داخلية ما سماها، وقال: “ترامب ما بيعرفني ولا إلي علاقة فيه، لما جاب اسمي هي معلومة انبعتت إلو وبعتقد إنه وقع بعملية غش”. وذكر المالكي إن القائم بالأعمال الأمريكي بالعراق ما طلب منه يسحب ترشيحه.
وبخصوص العلاقات مع سوريا، بيّن المالكي إنه منفتح على تقوية العلاقات، وقال: “الأخ أحمد الشرع إذا حافظ على سوريا خالية من المعسكرات والتدريب ودفش الإرهابيين عنا، والله نحن بدنا علاقات كويسة مع الشعب السوري”.
كان ترامب كتب على صفحته على “تروث سوشيال” بآخر الشهر الماضي: “عم اسمع إن العراق العظيم ممكن يعمل غلطة كبيرة إذا رجع نوري المالكي رئيس للوزراء”، وأشار إلى إنه “بالفترة اللي قبلها، البلد غرقت بالفقر والفوضى العارمة، وما لازم نسمح يتكرر هالشي”.
وكمل ترامب: “بسبب سياساتو وأفكارو المتشددة، إذا اننتخب، أمريكا رح توقف مساعدة العراق، وإذا ما كنا موجودين لنساعد، العراق ما رح يكون إلو أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية”. وخلص منشوره بعبارة “خلينا نرجع العراق عظيم”.
يذكر إن نوري المالكي مسك رئاسة الوزراء لدورتين ورا بعض بين سنة 2006 و 2014. وفترتو بالرئاسة شافِت تحديات أمنية كبيرة، مع زيادة هجمات تنظيم “داعش” اللي سيطر على كذا مدينة عراقية، أهمها الموصل، قبل ما تعلن الحكومة بـ 10 كانون الأول 2017 إنها حققت “النصر” على هالتنظيم.