بغداد – سوكة نيوز
الحكومة العراقية أعلنت إنها سمحت لقوات الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية “بالرد والدفاع عن حالها” بمواجهة أي هجمات بتصير على مقراتها، وهالشي بيجي بعد ما صارت ضربات كتير قوية قتلت عدد من عناصر الحشد وقوات البشمركة.
هالقرار أجا بعد ما راح ضحية 15 عنصر من الحشد الشعبي، ومن بيناتهم قائد عمليات محافظة الأنبار سعد دواي، بقصف منسوب للولايات المتحدة استهدف مقر عملياتهم بغرب العراق فجر التلاتا. وبنفس الفجر، وزارة البشمركة قالت إنو راح ضحية ستة من قواتها الكردية المسلحة بهجومين بصواريخ باليستية إيرانية على محافظة أربيل.
المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي قرر مساء التلاتا إنو وزارة الخارجية تستدعي القائم بالأعمال الأميركي والسفير الإيراني ببغداد، لتسليمهم مذكرة احتجاج رسمية على هالهجمات. المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، قال إنو بغداد حريصة على “إنها تبني أحسن العلاقات مع جيرانها والعالم، وتبعد العراق عن الدخول بأي صراعات أو حروب”.
الإطار التنسيقي، يلي بيضم أكبر كتلة بالبرلمان العراقي وبيتكون من أحزاب شيعية قريبة من إيران، أيد قرار الحكومة بالسماح للقطاعات الأمنية العراقية “بالدفاع عن حالها حسب الأوامر والتعليمات يلي بتيجي من العمليات المشتركة”. وأكدوا على إنو الدولة هيي الوحيدة يلي عندها الحق بقرارات الحرب والسلام.
مسؤول بالحشد الشعبي أوضح لوكالة الصحافة الفرنسية إنو “الحشد عندو الإمكانيات ليسقط كتير من الطيارات المعادية، بس ما كان عندو قرار إطلاق النار” قبل ما يتخولو رسمياً بالدفاع عن حالو “قدام الهجمات الأميركية والإسرائيلية”.
ومنذ ما بلشت الحرب يلي انطلقت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران بتاريخ 28 شباط، عم تتعرض مقرات للحشد الشعبي وفصائل عراقية موالية لطهران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل. بنفس الوقت، عم تستهدف هجمات بتبناها فصائل عراقية المصالح الأميركية، وعم تنفذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة بشمال البلاد.
بالموازاة، أعلن العراق مساء التلاتا إنو أوقف أربع أشخاص أطلقوا صواريخ قبل بيوم على قاعدة عسكرية بشمال شرق سوريا. صباح النعمان قال إنو “عناصر خارجة عن القانون” أطلقوا مجموعة صواريخ من منطقة ربيعة باتجاه الأراضي السورية مساء الإثنين، والقوات الأمنية العراقية قدرت تمسك الأربع أشخاص وتصادر السيارة يلي استخدموها، وحولوهن للجهات المختصة للتحقيق معهم.
هالهجوم يلي صار يوم الإثنين استهدف قاعدة عسكرية بريف الحسكة بشمال شرق سوريا، وهي القاعدة كانت لحد قريب بتستضيف قوات أميركية ضمن تحالف دولي لمكافحة المتطرفين. هاي أول توقيفات بيعلن عنها العراق مرتبطة بالحرب بالشرق الأوسط يلي بلشت بـ 28 شباط بعد ضربات أميركية إسرائيلية على إيران.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/