دمشق – سوكة نيوز
أكد مسؤول عراقي إنو العراق ما رح يكون “مستودع دائم للإرهابيين الأجانب”، وهالتصريح المهم إجا بعد ما استقبلت البلاد دفعة كبيرة من المحتجزين اللي بينتموا لتنظيم الدولة الإسلامية، واللي كانوا موجودين بسوريا. هالمحتجزين تم نقلن للعراق ضمن عملية أمريكية مستمرة لإعادة نقل معتقلين التنظيم من سوريا.
وبحسب المعلومات اللي قدمها المسؤول العراقي، تم نقل أكتر من أربع آلاف وخمسمية محتجز من الأراضي السورية للعراق. هاد العدد بيشكل جزء كبير من إجمالي حوالي سبع آلاف شخص مشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية، واللي كانوا محتجزين بسوريا.
القيادة المركزية الأمريكية، اللي معروفة باسم (سنتكوم)، كانت أعلنت الشهر الماضي عن إطلاق مهمة رسمية ومحددة الهدف، بتتلخص بنقل معتقلي تنظيم الدولة من مناطق بشمال شرق سوريا باتجاه العراق. هالعملية بتأكد على التنسيق بين الأطراف المعنية للتعامل مع ملف هالمحتجزين الخطير.
موقف العراق الواضح بخصوص عدم قبوله يكون مستودع دائم للإرهابيين الأجانب بيعكس رغبة الحكومة العراقية بإنهاء ملف هالمحتجزين اللي بيشكلوا تحدي أمني كبير. وهالشي بيجي ضمن سياق الجهود الدولية والإقليمية للتعامل مع بقايا تنظيم الدولة وتداعيات وجوده.
البيان العراقي بيأكد على سيادة الدولة ورفضها إنو تتحمل عبء هالمحتجزين الأجانب على المدى الطويل، وهاد بيفرض على المجتمع الدولي إيجاد حلول دائمة ومستقرة لمصير هالأشخاص، بدل ما يتم نقلن من مكان لمكان بدون حلول جذرية. هالموقف يعتبر رسالة واضحة لكل الجهات المعنية بضرورة التعاون لإيجاد حلول مستدامة لهالتهديد الأمني.
العراق، اللي عانى كتير من الإرهاب، عم يسعى جاهداً لضمان أمنه واستقراره، وهاد بيتطلب معالجة شاملة لملف المحتجزين اللي بيحملوا أفكار متطرفة. بالتالي، التأكيد على إنو ما رح يكون مستودع دائم للإرهابيين الأجانب هو جزء من استراتيجية أمنية أوسع لضمان عدم عودة التهديدات الإرهابية للمنطقة.