دمشق – سوكة نيوز
ملف العدالة اللي تأجلت بين سوريا ولبنان لسا مفتوح وعليه كتير علامات استفهام، خاصة بعد اللي صار مع الرئيس رفيق الحريري. هاد الموضوع بيضل واحد من أهم النقاط الحساسة اللي أثرت بشكل كبير على العلاقة بين البلدين على مدى سنين طويلة، ومو بس هيك، لسا آثاره باينة لحد اليوم.
اغتيال الرئيس رفيق الحريري كان بمثابة زلزال سياسي كبير، مو بس بلبنان، كمان هز المنطقة كلها. هالحدث خلى كتير قضايا تطلع للسطح، منها موضوع التدخلات الإقليمية والعلاقات المتوترة. الناس ببلاد الشام كلها كانت عم تراقب شو رح يصير، وكيف رح تتطور الأمور بهاد الملف الشائك.
خلال الفترة اللي سبقت هالحادثة وبعدها، كانت العلاقة بين سوريا ولبنان عم تمر بمراحل كتير معقدة. كانت ‘سوريا الأسد’ حاضرة بقوة بالساحة اللبنانية، وهالشي خلى كتير أصوات تطالب بوضوح أكبر حول طبيعة هالعلاقة وضرورة إنهاء أي تدخلات ممكن تأثر على سيادة لبنان. ملف العدالة بهالحالة صار مرتبط بشكل مباشر بتحديد المسؤوليات عن الجريمة.
مع مرور السنين، ملف العدالة بهالقضية بالذات ضل معلق. التأخير بتحقيق العدالة خلى كتير ناس تشعر بالإحباط، وخلى الجروح السياسية تضل مفتوحة. هاد الشي أثر على الثقة بين الشعوب والحكومات، وخلق جو من الشك والترقب المستمر بخصوص ملفات تانية كمان.
الحديث عن عدالة مؤجلة مو بس بيخص الماضي، كمان بيأثر على حاضر ومستقبل العلاقات بين سوريا ولبنان. لسا في كتير أسئلة ما لقت أجوبة، ولسا كتير آمال معلقة على تحقيق العدالة الكاملة بهاد الملف. هاد الجزء التالت والأخير من سلسلة بتحكي عن هالقضية، وبيوضح إنو تداعيات زلزال الرئيس رفيق الحريري لسا موجودة ومحتاجة لحل نهائي ينهي هالتأجيل.